الكومبس – ستوكهولم: بث التلفزيون السويدي Svt تقريراً حول التأخير الذي يحصل في إدخال الأطباء الأجانب من القادمين الجدد الى سوق العمل، رغم الزيادة في أعداد القادمين منهم، وحاجة المستشفيات السويدية لهم.

وذكر التلفزيون، أنه رغم الزيادة المستمرة في أعداد الأطباء والقابلات والممرضات الأجانب القادمين الى السويد، الا أن هناك إنخفاضاً في عدد الذين يحصلون على تراخيص للعمل في البلاد.

ويقدر إتحاد الأطباء عدد الأطباء الأجانب من خارج دول الإتحاد الأوربي، الحاصلين على تراخيص عمل بين 300-400 طبيباً سنويّا، فيما أوضح مسح سابق للتلفزيون السويدي أن عملية الحصول على رخصة عمل قد تستغرق بين ثلاثة الى ستة أعوام.

وكانت الحكومة، قد بدأت محادثاتها مع شركاءها في سوق العمل من أجل تحقيق مسار سريع للتوظيف حتى في مجال الرعاية الصحية، الا أن الشركاء متفقون على أن ذلك يتطلب المزيد من العمل الحكومي، سواء بما يتعلق بتسريع تعلم اللغة السويدية أو الحد من أوقات الإنتظار في مجلس الخدمات الإجتماعية.

تقول رئيسة إتحاد الأطباء السويدي Heidi Stensmyren، المشاركة في المحادثات مع الحكومة، إنه من الممكن أن تستغرق عملية توظيف الأطباء الأجانب ودخولهم في نظام العمل سنوات عدة، مضيفة أنهم يضطرون للإنتظار، من 8 الى 10 أشهر، حتى يقوم مجلس الخدمات الإجتماعية في فتح قضاياهم، وينتظرون المدة نفسها وربما أكثر بكثير، للحصول على تصاريح الإقامة، وينتظرون فترة أخرى لتعلم اللغة.

حاجة للمزيد من المصادر

ويشترك إتحاد الصحة ومجالس البلديات والمقاطعات وشركات الرعاية الصحية بدعوتهم الحكومة الى توفير المزيد من الموارد للمستشفيات للإشراف على الاطباء الجُدد.

تقول مديرة إتحاد شركات الرعاية الصحية Inga-Kari Fryklund، إن من المهم أن يقوم مجلس الخدمات الإجتماعية بما في وسعه في هذا الصدد، واصفة إجراءات إدخال الأطباء الى سوق العمل بانها لغز مُحّير.

وأضافت، أن الأمر لا يمكن أن يقع على مسؤولية شركاء سوق العمل، كون ذلك يدخل في إطار نظام يعتمد على مؤسسات الدولة الحكومية.