الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير أعده مكتب العمل السويدي أن واحداً من أصل ثلاثة لاجئين ممن قدموا حديثاً للسويد، قد حصلوا على تعليم جامعي في بلدانهم الأصلية.

وبين التقرير أن السويد بحاجة للعديد من الشهادات الأكاديمية والتخصصات المهنية التي عمل بها القادمون الجدد في السابق، ولذلك يجب بذل جهود أكبر من أجل الاستفادة من خبرات اللاجئين ومهاراتهم العلمية.

وبحسب مكتب العمل فإن العديد من الوافدين الجدد يرغبون بالعمل ضمن تخصصاتهم العلمية، مثل الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان والمهندسين والأساتذة وغيرهم.

وقال الموظف في مكتب العمل Soledad Grafeuille للراديو السويدي إن السويد يجب أن تغتنم فرصة استثمار الكفاءات والمهارات المهنية والعلمية للوافدين الجدد، خاصةً مع وجود نقص كبير في عدد العاملين ببعض المهن، مثل حاجة المدارس للمدرسين المؤهلين أكاديمياً.

وذكر التقرير وجود حوالي ألف مدرس مسجل حالياً في فروع مكتب العمل، حيث تتوفر الآن نحو 400 فرصة عمل كمدرسين في الجامعات والكليات السويدية.

وكانت الحكومة السويدية قد أكدت على ضرورة وضع خطة ضمن ميزانية الربيع المقبلة، حول تأهيل القادمين الجدد من حملة الشهادات الأكاديمية، وإدماجهم في سوق العمل.