الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة بيئة العمل إن جهودها في تحقيق المساواة في الظروف الصحية بين الرجال والنساء، والتي كانت قد أطلقتها قبل ثلاث سنوات، لم تثمر حتى الآن، النتائج التي تطمح اليها، مشيرة الى تزايد الإجازات المرضية للنساء بشكل كبير جداً.

وكانت المصلحة وفي تقرير لها، قدمته قبل ثلاثة أعوام، توصلت الى أن بيئة العمل في القطاعات التي تهيمن عليها النساء مثل العمل في دور رعاية المسنين، أسوء مقارنة بالذين يعملون في مجال إدارة التقنية التي يسيطر عليها الذكور.

وذكرت المصلحة، أنه وبعد ثلاثة أعوام من ذلك، لا زالت تلك الفروقات قائمة.

وقالت الباحثة في جامعة لينشوبينك خوبيري فوشبيري لصحيفة “Kommunalarbetaren”: “إن المشكلة الأكبر تحدث في منازل رعاية المسنين، حيث تنتج تلك المنظمة الأشخاص المرضى”.

ووجهت فوشبيري التي كانت أحد المكلفين بمتابعة البحث من قبل مصلحة بيئة العمل، إنتقادها الى كل من السياسيين وممثلي النقابات العمالية وهيئة بيئة العمل.