Lazyload image ...
2014-06-27

الكومبس – ستوكهولم: تسلم المنسقة الوطنية الحكومية كارين غوتبلاد تقريرها إلى الحكومة اليوم، حول العنف ضد النساء والأطفال من قبل أفراد العائلة الواحدة والأقارب.

الكومبس – ستوكهولم: تسلم المنسقة الوطنية الحكومية كارين غوتبلاد تقريرها إلى الحكومة اليوم، حول العنف ضد النساء والأطفال من قبل أفراد العائلة الواحدة والأقارب.

وترى غوتبلاد، أن المزيد من الجهود تُبذل اليوم، من أجل حماية النساء والأطفال من العنف، في حين تضمن تقريرها سلسلة من المقترحات الملموسة التي تركز على المُعنّفين من بينها، إنشاء خط تواصل للأشخاص الذين يعانون من مشاكل عدائية وإقامة ملاجىء مؤقتة للمعتدين.

وتسعى غوتبلاد في تقريرها إلى تشديد العقوبات على الأشخاص المشمولين بحظر التواصل (وهم الأفراد الذين تقرر الشرطة منع اتصالهم بضحاياهم)، وزيادة الدعم المُقدم للأطفال المعرضين للعنف من خلال تدريب ورفع كفاءات معلمي وموظفي المدرسة على مكافحة العنف والاعتداء على الأطفال.

خُمس الأشخاص يتعرضون للعنف

وبحسب تقرير غوتبلاد، فإن ما لا يقل عن 150 ألف طفل، يعيشون في عائلات يُمارس فيها العنف، فيما يتعرض شخص من بين خمسة أشخاص إلى عنف الأقارب وأن 25% من تلك الحالات تؤدي إلى الموت.

ولا تقتصر ممارسة العنف على جماعة اثنية أو دينية بل يشمل الجميع وبدرجات متفاوتة، بحسب الظروف الاجتماعية التي تربى فيها الفرد والسلوك النفسي الذي يتصف به.

وتسعى غوتبلاد، إلى تأسيس مجموعات تعاونية في كل بلدية، تضم الشرطة والخدمات الاجتماعية والعاملين في مجال الرعاية الصحية، لتنسيق الجهود على المدى الطويل.

وكانت المحققة في وحدة الأُسر المعنفة بشرطة سودرتاليا، ذكرت في برنامج "صباح الخير سفاريا" الذي يقدمه التلفزيون السويدي، أن هناك العديد من أوجه القصور في التعاون بين الخدمات الاجتماعية والشرطة، اليوم، لا سيما فيما يتعلق بالسرية، وأن كسر تلك السرية بين الجهات المعنية والشرطة والرعاية الصحية، أمر مهم للغاية.