الكومبس – ستوكهولم: وصف تقرير لمحقق الحكومة السويدية آداء الخط الساخن ، والذي أنشئ بهدف منع التطرف بين الشباب بالمخفق تماماً، موضحاً أن قلة من الناس تعرف بوجود هذا الخط أصلاً، فضلاً عن أنه من بين ٧٠١ مكالمة وصلت للخط تمت الأجابة على أقل من نصفها.

وقالت المنسقة الوطنية ضد التطرف الداعي للعنف، هيليفي إينغستروم، إنها لاحظت وجود خلل في نظام العمل بالنسبة للخط الساخن ضد التطرف العنيف، والذي أسسته الحكومة قبل عام من الان.

وأرجعت إينغستروم الأمر وفقاً لما نقلته عنها الإذاعة السويدية، إلى أن الحكومة استعجلت بتأسيس هذا الخط بعد تزايد أعداد السويديين الذي سافروا من السويد للإلتحاق بالجماعات المتطرفة في سوريا والعراق في العام الماضي، مما أدى إلى الضغوط على الحكومة بدون أن تعي حجم التحديات التقنية والتنظيمية التي ترافق عمل الخط.

من جهتها اعتبرت وزيرة الثقافة في الحكومة السويدية، أليس باه كونكيه، أن التقرير كان سيظهر نتائج أخرى، لو أن المنسقة السابقة مونا سالين كانت اتبعت التعليمات التي أصدرتها الحكومة بشكل متواصل منذ بداية تأسيس الخط الساخن حسب قولها.

يذكر أن هذا الخط يهدف إلى إتاحة المجال أمام الأشخاص الذين يشكون بأن أقارب أو معارف لهم يأخذون سلوكاً متطرفاً الإبلاغ عنهم عبره.