الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير جديد لمجموعة برلماني حزب الخضر في البرلمان الأوروبي، أن العديد من كبريات الشركات العاملة في السويد، أو تلك التي تتخذ من هذا البلدا مقراً لعدد من فروعها، تقوم بإجراءات معينة بهدف التجنب الضريبي، وذلك من خلال توجيه أموالها إلى وحدات خارجية، موجودة في دول تكون فيها نسبة الضرائب أقل مما هي في السويد.

ويشير التقرير إلى أن عملاق صناعة الألبسة الجاهزة الاسبانية المنتج للعلاماتين التجاريتين الشهيرتين، زارا وماسيمو دوتي، قام بنقل أموالٍ إلى وحدات خارجية في سويسرا وهولندا وايرلندا، للتقليل من حجم الضرائب المفروضة عليه ،مجنباً شركته ضرائب تقدر ب ٥٨٥ مليون يورو أو مايعادل ٥.٧ مليار كرون بين عامي ٢٠١١ و٢٠١٤.

ويقول التقرير الذي صدر اليوم، إن شركات أخرى كبرى مثل ايكيا السويدية و BASF الألمانية، تلجأ إلى خطوات مشابهة عن طريق توجيه الأموال من خلال شركات تابعة لها عبر مكاتبها في البلدان ذات الضرائب المنخفضة.

ولايقتصر الأمر وفقاً للتقرير على الشركات العاملة في السويد، بل ايضاً شركات موجودة على الأراضي الفرنسية والألمانية والاسبانية، التي تلجأ غالبيتها إلى هولندا، بهدف تجنب الضرائب الكبيرة، إذ تفرض تلك الدولة مانسبته 15٪ فقط كضرائب على الشركات .

وبلغت ايرادات تلك الشركات في هولندا بين عامي 2011 و2015 ، حوالي 3.7 بليون يورو.

وتعتقد مجموعة حزب الخضر في البرلمان الأوروبي، أن العديد من الشركات الأوروبية تستغل حجم الضرائب المنخفضة على الشركات في هولندا وايرلندا، وبالتالي التأثير على ايرادات الضرائب للدول التي تعمل على أراضيها.