الكومبس – ستوكهولم: ذكر تقرير جديد صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بمراقبة حقوق الإنسان أن السويد وألمانيا تأتيان في الطليعة بتقديم مرتكبي جرائم حرب في سوريا الى العدالة.
وقالت كاتبة التقرير ماريا إيلينا فيغنولي في هيومن رايتس ووتش لوكالة الأنباء السويدية: “هذه الدول تعطي الضحايا السوريين أملاً في أن هناك نوعاً من العدالة”.
وخلال السنوات التي وقعت فيها الحرب في سوريا، ارتكبت سلسلة من الجرائم الخطيرة من قبل أشخاص موجودين في البلاد. ولا يزال الكثير منهم دون عقاب، حيث يصعب التحقيق في الجرائم التي إرتكبوها. ونجحت المحاكم السويدية والإلمانية في محاكمة البعض منهم وإدانتهم بتلك الجرائم رغم التحديات التي تواجهها في ذلك.
وكانت آخر قضية قضت فيها محكمة سويدية هو حكم السجن لمدة ثمانية أشهر الصادر من محكمة سودرتورن الإبتدائية في أيلول/ سبتمبر بحق رجل يبلغ من العمر 32 عاماً لقيامه بإنتهاكات الحقوق المدنية في سوريا.
وكان المُدان قد قاتل الى جانب صفوف الجيش السوري وإلتقط صور لنفسه مع قتلى الحرب أو أشخاص مصابين بجروح خطيرة.
وإرتكبت الجريمة بالقرب من دمشق، في أواخر كانون الثاني/ يناير 2014. الا أن المحاكم السويد حكمت في القضية بعد وصل المدان الى البلاد في عام 2015 لتقديم طلب اللجوء وألقت الشرطة القبض عليه بعد حصولها على معلومات بخصوص الصور التي إلتقطها مع ضحايا الحرب.