الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير للاتحاد العام للنقابات السويدية LO أن نصف الشباب تحت سن 25 عاماً، يعملون بوظائف مؤقتة، كما أن مجموع الأشخاص العاملين بعقود غير مضمونة ارتفع في السنوات الأخيرة، وقارب المستويات القياسية للعام 2007 قبل الأزمة المالية.
واعتمد تقرير الاتحاد على أرقام مكتب الإحصاء المركزي، التي كشفت أن عدد الأشخاص العاملين بوظائف مؤقتة في الربع الأول من العام الجاري كان 618,200 شخص، أي ما يعادل 15% من القوة العاملة. أما في الربع نفسه من العام 2007 كان الرقم أعلى بقليل 622,000 شخص أي 16% من القوة العاملة.
وبحسب الأرقام فإن النساء كن الأكثر عاملات في وظائف مؤقتة وبنسبة 17% فيما كانت لدى الرجال 13%. أما في المهن، فكان 20% من العمّال بوظائف مؤقتة، فيما 12% بين موظفي المكاتب، وفي الأعمال الأخرى كانت النسبة 45% في الأعمال الثقافية والفنية والترفيهية، و 44% في الفنادق، و 43% في المطاعم.
وفي الفئات العمرية، كان الشباب بأعمار 16-24 الأكثر عملاً في وظائف مؤقتة، بنسبة 52%.
"الشركات تحتاج إلى مرونة"
من جهتها هدأت منظمة أرباب العمل Almega من روع الأرقام، قائلة بإن الأمر لا يتعلق بزيادة كبيرة في المجموع مقارنة مع العام الماضي، ومشيرة إلى أن الشركات تحتاج إلى مرونة وأشخاص بوظائف مؤقتة.
وقال رئيس المنظمة يوناس ميلتون، للتلفزيون السويدي SVT: "أعتقد أن الأمر طبيعي جداً، ومن المهم لنا كأرباب عمل أن يكون لدينا مرونة كافية في الشركات، وهذا يتطلب العديد من الأشخاص بوظائف مؤقتة، حيث يمكن إعطائهم وظائف ثابتة لاحقاً، وهذا ما نراه يحصل".