الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة أعدتها وكالة الصحة العامة Folkhälsomyndigheten ازدياد حالات المصابين بمرض السل في السويد خلال الوقت الراهن، حيث تشير الأرقام إلى تضاعف نسبة الإصابة بالسل في غضون السنوات العشر الماضية.

ووفقاً لبيانات الدراسة فقد بلغ عدد حالات المصابين بالمرض خلال عام 2015 حوالي 835 حالة جديدة، وهو ما يدل على وجود زيادة كبيرة جداً في عدد الإصابات.

وكان التلقيح الروتيني لمكافحة مرض السل قد توقف في السويد منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وذلك بسبب الاعتقاد السائد بأنه قد تم القضاء على هذا المرض، ولكن الوضع قد تغير الآن.

وبحسب التقرير فإن أغلب حالات السل الجديدة تعود للأشخاص الذين ولدوا في خارج السويد وهو أمر أصبح شائعاً جداً، حيث أصيبت الغالبية العظمى منهم بالمرض قبل قدومهم.

وتوضح الدراسة أن نسبة خطر انتشار مرض السل هي منخفضة جداً، ولكن مع ذلك فإن معدل المصابين بالمرض في السويد ارتفع قليلاً هذا العام مقارنةً مع الأعوام السابقة، خاصةً وأن البلاد لم تشهد زيادة حالات الإصابة بالسل منذ فترة طويلة جداً.

ودعت وكالة الصحة العامة إلى أخذ الحذر لأن السل ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق الهواء، فعندما يسعل مرضى السل الرئوي أو يعطسون أو يبصقون فإنهم يدفعون بجراثيم السل في الهواء، ولا يحتاج الشخص إلا لاستنشاق بضع من ﻫذه الجراثيم لكي يصاب بالعدوى.