Lazyload image ...
2.7K View

الكومبس – دولية: كشفت وسائل إعلام أمريكية، أن تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي السري، بشأن هجمات 11 سبتمبر 2001, قد يظهر دعم المملكة العربية السعودية ، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة ، للإرهابيين الذين يقفون وراء تلك الهجمات.
وكان وعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، برفع السرية عن ذلك التقرير بعد ضغوطات من عائلات الضحايا.
ونقلت صحيفة أفتونبلادت عن الخبير الأمريكي، يان هالينبيرغ، قوله، إن التقرير يحتوي على مؤشرات على أن مسؤولين سعوديين ، على مستوى رفيع نسبياً ، قد دعموا تلك الهجمات.
وعلى مدى عقدين من الزمن ، كان أقارب 2997 من ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية على الولايات المتحدة يطالبون بمعرفة الحقيقة الكاملة.
ومن بين 19 شخصا متورطا بتلك الهجمات كان هناك 15 سعوديا.
ولكن عندما أصدرت لجنة 11 سبتمبر الأمريكية تقريرها النهائي في عام 2004 ، قالت إنه لا يوجد دليل على أن “الحكومة السعودية أو كبار المسؤولين السعوديين” قد دعموا القاعدة مالياً. لكن صياغة التقرير أثارت على الفور تكهنات بأن مسؤولين سعوديين من رتب أدنى متورطون بذلك.
وأبقى ثلاثة رؤساء أمريكيون السرية على تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي.
لكن يوم الجمعة الماضي ، أمر الرئيس جو بايدن، بنشر أجزاء عديدة من التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي في هجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001 على الملأ.
و لمدة ستة أشهر ، سيتم نشر المواد بشكل تدريجي ، باستثناء الأجزاء التي قد لا تزال تؤثر على الأمن القومي للولايات المتحدة ، كما كتبت صحيفة الغارديان.

Related Posts