الكومبس – ستوكهولم: في أحدث تقرير صادر عن مصلحة بيئة العمل السويدية، أعتبر أن النساء هن الأكثر عرضة للحوادث، وعملهن يمتاز بوتيرة رتيبة ومملة، ويحصلن أكثر من الرجال على تعويضات للأضرار التي تصيبهن من صندوق الضمان الإجتماعي.
وجاء في التقرير أن النساء تعمل مهاما أكثر خطورة مقارنة بالرجال، وأن عملهن يتركز على القيام بنفس الأشياء مرارا وتكرارا طوال اليوم.
وفي تقرير آخر قامت به جامعة Gävla فأن سوق العمل يساهم بدوره بزرع الفواصل والفوارق بين مهن النساء والرجال حتى لو كان هؤلاء يمتهنون نفس المهنة، لكن المرأة تبقى الخاسر الأكبر.
البروفسور في مركز أبحاث التعويض عن الأضرار Erik Mathiasen قال "إن النهج القديم ما زال يتبع ويهيمن على العديد من اماكن العمل. هذه الامور متعلقة بالتحيزات وبالمواقف وكل ذلك يلعب دوراً كبيراً كما كان في السابق. الجملة التي تقول إن هذه المهنة هي الأنسب للنساء من تلك، هي العبارة السائدة. فالرجال بدورهم يهتمون بأمور القيادة ويجلسون في أماكن عمل بالقرب من آلات لها علاقة بالتكنولوجيا، ولهذا تدفع النساء الى مكان اخر".
وأضاف: " يجري توزيع المهام في معمل للأسماك بالشكل التالي: النساء تقوم بتقطيع السمك ووضعه في علب صغيرة، أما الرجال فيقومون بوضيفة التعبئة والتغليف وقيادة الشاحنات الصغيرة وتسليم المواد الى اماكن اخرى. هذا العمل يمتاز بأنه حركي جداً ولا يسبب آلاما في الرقبة أو الأكتاف والتي تصاب بها النساء بسبب تنوع المهام".
عند الإقتباس يجب الإشارة الى المصدر، بخلاف ذلك يحق لنا كمؤسسة إعلامية مسجلة رسميّاً في السويد إتخاذ إجراءات قانونية بحق من يسرق جهدنا، سواء كان داخل السويد أو خارجها.