الكومبس- ستوكهولم: قال تقرير سويدي، حول القضايا الأمنية وآفاق التعاون الدولي، إن إنضمام السويد لحلف شمال الاطلسي الناتو، لن يؤدي إلى عواقب خطيرة مع روسيا أكثر مما هو الحال عليه الآن، من خطابات تصعيدية وتهديدات عسكرية وبعض التدابير الاقتصادية.
وقال كاتب التقرير الذي كلف بذلك من قبل الحكومة كريستر برينغويز، إن من شأن هذا الانضمام إلى الناتو أن يفسد العلاقة مع روسيا، لكن لن يؤدي إلى تداعيات خطيرة، ولم يغفل أن تؤدي هذه الخطوة، إلى إعادة تسليح في منطقة بحر البلطيق، لأن الغرب وفقا لبرينغويز سيكون أكثر قربا للحدود الروسية.
وبانتظار صدور التقرير رسميا الأسبوع المقبل، لم تعلق الحكومة السويدية على ما جاء فيه، رغم تأكيد الائتلاف الحكومي على الالتزام بسياسة الحياد العسكري أكثر من مرة، فيما اعلن حزب الليبراليين تأييده لما جاء في التقرير وتأكيده على ضرورة دخول السويد الناتو.
أما حزب اليسار الرافض لدخول السويد الحلف فقال إن الإنضمام الى الحلف لن يجعل السويد أكثر أمنا.