الكومبس – ستوكهولم: خلص تقرير جديد صادر عن معهد Segerstedt في جامعة يوتوبوري، أن على البلديات السويدية أن تكون أكثر قدرة على التركيز وتخصيص الموارد بشكل صحيح، لمواجهة تطرف الشباب وتجنيدهم في صفوف الجماعات الإرهابية.

يقول Stefan Bladh الذي يعمل كمساعد ميداني لمنع التطرف في منطقة Angered في حديثه لراديو (إيكوت) السويدي: “لن نتمكن من معرفة الشباب الذين قرروا السفر والإلتحاق بالجماعات المتطرفة في مناطق الحرب، لأنهم يعملون ضمن بيئة خاصة بهم، تشبه أن تكون معبدهم الخاص، هناك يقومون بالتحضير لذلك”.

وكان معهد Segerstedt ومنذ البداية، قد حدد حاجة 40 بلدية للموارد فيما يتعلق بالعمل ضد التطرف العنيف، وفقاً لما ذكره القائم بأعمال مدير المعهد كريستر ماتسون.

وقال ماتسون: “نستطيع أن نقول أن معظم البلديات تفتقر الى الموارد التي تمكنها من العمل في الأوقات الحرجة، الكثير من مواردنا يتم صرفها خلال عملنا في النهار عندما نكون في المكتب”.

وما يقرب من 100 شخص، أي نحو ثلث الأشخاص الذين سافروا من السويد للإنضمام الى تنظيم الدولة الإسلامية، داعش هم من يوتوبوري، وغالبيتهم من منطقة أنغريد، التي يعيش فيها نحو 50000 شخصاً، ما يعني أن تعيين خمسة مساعدين ميدانيين لمواجهة التطرف في المنطقة عدد غير كافي.

ويرى Bladh، أن منطقة بحجم أنغريد تحتاج على الأقل الى ضعف هذا العدد من المساعدين الميدانيين، وقال: “حينها ستكون لدينا القدرة على التواجد في العديد من الأماكن بنفس الوقت وأن يكون لدينا المزيد من فرق العمل لأيام عدة، ولكن وفي وضعنا الحالي، اليوم، علينا أن نفعل ما بوسعنا والأعتقاد بأننا نفعل ذلك بشكل جيد.