الكومبس – أخبار السويد: أظهر تقرير سنوي صادر عن مصلحة بيئة العمل السويدية أن نسبة الموظفين الذين يصابون بأمراض نتيجة التوتر والضغط في بيئة العمل ارتفعت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، خصوصاً بين النساء العاملات في مجالات الرعاية، والتعليم، والخدمات الاجتماعية.
ووفقاً للتقرير، بلغ عدد بلاغات الأمراض المهنية خلال العام الماضي 13 ألفاً و500 بلاغ، ما يمثل زيادة بنسبة 13 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه.
وترتبط أكثر من نصف هذه الحالات بعوامل مثل وتيرة العمل المرتفعة، الحمل الزائد في المهام، نقص عدد الموظفين، وضعف القدرة على التأثير في كيفية تنفيذ العمل. وتُعد هذه العوامل تحديداً من أكثر الأسباب التي شهدت زيادة، حيث ارتفعت بنسبة 30 بالمئة، وسُجّل أغلبها بين النساء.
وقال المدير العام لمصلحة بيئة العمل، لارس لوو، في بيان نقلته TT : “الوضع يزداد سوءاً، وهذا أمر خطير. نلاحظ استمراراً في الزيادة الكبيرة لحالات الأمراض المهنية الناتجة عن أعباء عمل غير صحية. هذه مشكلة بنيوية تتطلب تضافر الجهود لإيجاد حل مستدام لها”.
وتتركز البلاغات التي تلقتها المصلحة بشكل أساسي في قطاعات الرعاية والخدمات الاجتماعية، الإدارة العامة، والتعليم.