الكومبس – ستوكهولم: كشف جهاز المخابرات السويدي Säpo أن المؤشرات تظهر انخفاض حاد في عدد الأشخاص المنضمين لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، ممن يحملون الجنسية السويدية أو تصاريح الإقامة.

وأشار تقرير جهاز المخابرات إلى أن تراجع أعداد الذين سافروا إلى سوريا أو العراق للانضمام إلى تنظيم داعش، أصبح واضحاً جداً ليس فقط في السويد وانما على المستوى الدولي أيضاً.

وذكرت مصادر خاصة لصحيفة Dagens Nyheter أنه منذ شهر شباط/ فبراير من العام الحالي لم يتم تسجيل أي شخص سواء كان يحمل الجنسية السويدية أو حصل على تصريح الإقامة ضمن قائمة المنضمين للجماعات الإرهابية مثل داعش.

وكانت صحيفة Washington Post الأمريكية قد كشفت أن عدد الذين يذهبون إلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش قد انخفض شهرياً من حوالي 2000 شخص إلى نحو 200 مقاتل خلال العام الماضي، مشيرةً إلى سبب تراجع العدد يعود إلى تشديد مراقبة الحدود مما يجعل من الصعب جداً الوصول إلى مناطق سيطرة داعش.

وقال السكرتير الصحفي في جهاز المخابرات Fredrik Milder لصحيفة Svenska Dagbladet‎ إن معدلات الرحلات المعروفة بإسم “رحلات الجهاد” قد بدأت بالانخفاض في السويد وغيرها من الأماكن، حيث أصبح من الصعب كثيراً عبور الحدود إلى المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في سوريا والعراق.