الكومبس – ستوكهولم: أفاد تقرير جديد صادر عن اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف، أن 80 بالمئة من البلديات السويدية، اعترفت أن لديها مجموعات محددة، أو أشخاص لهم صلة بالتطرف، ما يعني زيادة بنحو ثلاث مرات عن النتيجة التي خلص إليها تقرير العام الماضي.
وقالت المسؤولة عن اللجنة، آنا كارلستيدت للراديو السويدي، إن السبب الرئيسي في تشخيص تلك الزيادة، هو زيادة الوعي والمعرفة بقضايا تلك البلديات، كما زادت أعداد الجماعات والأفراد، الذين لهم علاقة بالتطرف والعنف.
وأضافت: “نحن نرى أن هناك زيادة، حصلنا على الأرقام من جهاز الأمن، سيبو، والأمر يتعلق بالآلاف من المتطرفين، الموجودين في السويد اليوم”.
وبحسب التقرير، فأن جماعات وأفراد اليمين المتطرف، يمثلون نصف تلك النسبة التي قامت البلديات بتحديدها، فيما هناك 23 بالمئة من المتطرفين أو الموالين للجماعات “الإسلامية” المتشددة و10 بالمئة من اليسار المتطرف.
وفي العام الماضي، ذكرت بلدية واحدة من أصل كل عشرة بلديات سويدية، أن لديها خطة عمل مكتوبة لمواجهة التطرف، فيما تملك نصف البلديات تقريباً خططاً حول ذلك الآن.
وتريد باستاد أن يكون للمزيد من البلديات مثل هذه الخطة، قائلة: “بالتأكيد، العدد قليل جداً. نريد أن نضمن أن كل بلدية تتخذ طريقها بحزم على الطريق الصحيح، حتى وأن بدى الوضع أفضل الآن، فأن أمام البلديات طريق طويل للوصول الى كل من العمل الوقائي والاستعداد في حال حصول شيء ما”.