ماغنوس رانستورب: أحد معدي التقرير
Jonas Ekströmer / TT
ماغنوس رانستورب: أحد معدي التقرير Jonas Ekströmer / TT
2021-09-06

الكومبس – أخبار السويد: ظهر تقرير جديد أن الجماعات المتطرفة في السويد تعزز موقعها من خلال روابط لها في دول أجنبية تعمل على تمويلها.

 وكشف التقرير الصادر عن كلية الدفاع الوطني بأنه وعلى سبيل المثال، كان منفذ هجوم الشاحنة وسط ستوكهولم في الـ7 من إبريل 2017 رحمت عقيلوف، على اتصال بأفراد من داعش، وأن حركة المقاومة الشمالية، لها صلات بالمنظمات المتطرفة الروسية والألمانية.

وقام باحثون في كلية الدفاع الوطني نيابة عن مركز مكافحة التطرف العنيف بمتابعة 3 أوساط متطرفة في البلاد وهم، الإسلاميون الراديكاليون والقوميون الراديكاليون والمستقلون وعلاقاتهم الأيديولوجية والتشغيلية والمالية داخل الدولة والجهات الفاعلة غير الحكومية في الخارج.

وتبين أن الروابط الخارجية تلعب “دورًا حاسمًا” لجميع تلك الدوائر المتطرفة، كما كتب مؤلفو التقرير، الذين أوضحوا أن تلك الروابط يتم تعزيزها حالياً.

وحلل الباحثون 19 قضية، حددوا من خلالها عدداً من أنواع الاتصالات المختلفة. أحدها، كما في حالة الإرهابي عقيلوف، والتي كانت عبارة عن تواصل مباشر مع المنظمات الإرهابية حول اختيار الهدف والتوجيه الأيديولوجي. فيما أشار الباحثون إلى مثال آخر، وهو التواصل مع معسكرات التدريب في الخارج، كما في الحالة التي خطط فيها أربعة سويديين في عام 2010 لهجوم على Jyllandposten الدنماركية.

وقال ماغنوس رانستورب، الباحث في قضايا الإرهاب في كلية الدفاع الوطني السويدية وأحد مؤلفي الدراسة، “إن العديد من هؤلاء القتلة حاولوا ونجحوا في الذهاب إلى معسكرات تدريب في الخارج”.

التأثير على المجتمع

ويرى التقرير أن الروابط لا تؤثر على البيئات المتطرفة نفسها فحسب، بل تؤثر أيضًا على المجتمع السويدي على المدى الطويل.

وحسب ما جاء في التقرير، “قد تؤثر الروابط على بيئات تلك الجماعات من جميع النواحي، بدءًا من زيادة المعرفة التكتيكية والعملية، مروراً بالإلهام الأيديولوجي، والتمويل.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساهم الروابط الخارجية في زيادة التجنيد والتطرف، وبالتالي تعزيز نمو جميع تلك البيئات المتطرفة.  

وأشار الباحثون إلى أنه وعلى المدى الطويل، يمكن أن يساهم ذلك في استقطاب أكبر داخل المجتمع بشكل عام.

توصيات الباحثين:

وتوصل المؤلفون إلى عدد من التوصيات لتقليل فرص نمو المجتمعات المتطرفة، حيث يشيرون، من بين أمور أخرى، إلى أن شفافية السلطات السويدية في التدفقات المالية “محدودة للغاية”، وأن هذا أمر يحتاج إلى التطوير.

كما أنه، وحسب وجهة نظرهم، لا بد من تعزيز إمكانية إلى القنوات المشفرة التي تستخدمها المجتمعات المتطرفة في كثير من الأحيان.

وقال ماغنوس رانستورب، “إننا بحاجة إلى معرفة الصلة بين ما يحدث في السويد، وما يحدث في العالم المحيط بنا”.

Related Posts