الكومبس – ستوكهولم: كشف التلفزيون السويدي SVT عن وجود العديد من الأخطاء التي تحدث في التعامل مع جرائم الكراهية، على الرغم من الإهتمام الذي توليه الدولة لمعالجة هذا النوع.

وذكر التلفزيون ان تدقيقا قام به في سجلات الشرطة أظهر ان الكثير من البلاغات حول هذا النوع من الجرائم، سجلت تحت بند مختلف لا علاقة له بها.

وأوضح، انه عندما يقوم شخص ما بالإبلاغ عن جريمة كراهية، فأن على الشرطة تأشير ذلك بشكل خاص لديها، لكن ما أطلع عليه التلفزيون في تلك السجلات، كانت جرائم من نوع آخر لا تمت بصلة الى جرائم الكراهية، كإختفاء محفظة نقود أو فقدان لوحة تسجيل معدنية أو جرائم لا ضحايا لها مثل الحيازة غير المشروعة للأسلحة أو القيادة من دون رخصة.

ووفقاً للتلفزيون، فأن مجلس منع الجريمة BRÅ، كان قد كشف عن الظاهرة نفسها في تدقيق قام به قبل بضعة أعوام، حيث ذكرت المحققة في المجلس Carina Djärv، أنهم وجدوا فرقاً كبيراً جداً بين ما جرى تأشيره على أنها جرائم كراهية، وبين تقديرات المجلس للجرائم التي كان يمكن إيجاد دوافع الكراهية فيها.

وبحسب المجلس، فأن بعض الجرائم تؤشر على أنها جرائم كراهية رغم أنها ليست كذلك. لكن بنفس الوقت هناك العديد من الجرائم التي لا يجر تأشيرها رغم كونها جرائم تدخل في هذا الإطار، ينبغي التحقيق فيها.