الكومبس – خاص تجمع عشرات الأشخاص خارج مبنى السفارة التونسية في ستوكهولم بعد ظهر اليوم، بدعوة من منظمة " Femen " النسائية المعروفة بتظاهر عضواتها عاريات، وذلك للتضامن مع الناشطة أمينة التونسية التي كانت نشرت صورها وهي عارية الصدر في صفحتها على الفيسبوك قبل أسابيع، إحتجاجاً على الحكم الإسلامي في تونس.

الكومبس – خاص تجمع عشرات الأشخاص خارج مبنى السفارة التونسية في ستوكهولم بعد ظهر اليوم، بدعوة من منظمة " Femen " النسائية المعروفة بتظاهر عضواتها عاريات، وذلك للتضامن مع الناشطة أمينة التونسية التي كانت نشرت صورها وهي عارية الصدر في صفحتها على الفيسبوك قبل أسابيع، إحتجاجاً على الحكم الإسلامي في تونس.
وقامت مجموعة من المتظاهرات بالكشف عن صدورهن، أمام حشد يقدر بحوالي 50 شخصا، وبحراسة الشرطة السويدية التي طوقت المكان، منعا لحدوث أعمال شغب. الاحتجاج انفض بهدوء وقامت الناشطات بالرد على أسئلة الصحفيين ووكالات الأنباء، ومن بينهم مراسل الكومبس حسن علاء مجيد، الذي كان هناك ووجه أسئلة سريعة إلى الناشطة الإيرانية ماهين علي بوك التي تنتمي إلى لجنة الدفاع عن حقوق المرأة، بعد أن قامت بالاحتجاج على طريقتها بالكشف عن صدرها هي الإخرى أمام الحضور:

مراسل الكومبس: هل تعتقدين أن التعري هي الطريقة المثلى لإيصال صوتكم؟

ماهين علي: نعم نعتقد ذلك نحن نريد أن نقول إن أمينة يجب أن تكون حرة وتتصرف كما تشاء، وإذا هي أرادت أن تظهر جسدها على الفيسبوك، عليها أن تقوم بذلك بكل حرية، لأن هذا من خصوصيات المرأة ونحن نريد أن ندعمها وأن ندافع عن حقوق المرأة

مراسل الكومبس: ولكن هناك حقوق أخرى عديدة اهم من التعري تطالب بها المرأة في مجتمعاتنا؟

ماهين علي: أعرف ذلك ولكن هذا أيضا مطلب أساسي وعليه يمكن البناء للمطالبة بحقوق أخرى. نحن نقوم بهذا الاحتجاج بعد تقارير تحدثت من تونس تفيد بإختفاء أمينة بعد تلقيها تهديدات بالقتل

وقبل اتمام الحديث مع الناشطة قامت بالانسحاب لكنها وعدت بالإجابة على أسئلة الكومبس بمناسبة أخرى

هذا ومن المنتظر أن تجري الخميس مظاهرات في كل من النرويج والمانيا وفرنسا وبريطانيا دعما للناشطة التونسية التي لايُعرف أين أختفت بعد تهديدها بالقتل

حسن علاء مجيد

20130404_151830fixed.jpg

20130404_152256fixed.jpg

20130404_152049fixed.jpg