الكومبس – وكالات: كشف تقرير أعدته الوكالة السويدية للطوارئ والدفاع المدني MSB أن عُشر حوادث الحرائق التي وقعت في مراكز إيواء طالبي اللجوء كانت مفتعلة، مشيراً إلى أن الحوادث هي السبب الأكثر شيوعاً لاشتعال النيران واحتراق الكامبات.

وبحسب التقرير فإن عدد حرائق مساكن طالبي اللجوء بلغ حوالي 180 حادث حريق منذ عام 2012.

ووفقاً لوكالة الطوارئ والدفاع المدني فإن وسائل الإعلام قدمت صورة منحرفة نوعاً ما عن الحرائق، ولذلك فهي تسعى الآن لمعرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء اشتعال النيران في الكامبات.

وقالت Marianne Stålheim المسؤولة في وكالة Marianne Stålheim لراديو إيكوت إن الانطباع الذي تكون عبر وسائل الإعلام بعد وقوع سلسة من الحرائق في مراكز استقبال اللاجئين خلال الخريف الماضي، كانت تتعلق بوجود جهات خارجية افتعلت عن قصد إشعال الحرائق.

ولكن الصورة أصبحت الآن أكثر دقةً، حيث تشير نتائج التقرير إلى أن حوالي نصف الحرائق التي وقعت في الكامبات هي ناجمة عن الحوادث المنزلية الشائعة والعادية، مثل الحوادث الناتجة عن الطبخ أو الكهرباء أو التدخين أو قيام البعض بنسيان الطعام والزيت على الفرن.

وتشير تقديرات وكالة الطوارئ والدفاع المدني أن نسبة الحرائق الناجمة عن أسباب مفتعلة ومقصودة تقدر بحوالي 11 % فقط.

وكانت مجموعة كبيرة من مراكز إيواء واستقبال طالبي اللجوء قد شهدت في خريف عام 2015 سلسلة من الحرائق والاعتداءات، حيث أظهر تقرير نشره راديو إيكوت أن تدابير وإجراءات السلامة للحماية من الحرائق ليست كافية في كثير من أماكن الكامبات.