Foto: Björn Larsson Rosvall/TT
Foto: Björn Larsson Rosvall/TT
4.6K View

الموظفون يخافون طرح أسئلة على أولياء الأمور.. والمديرون يجمّلون الواقع

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير نشره SVT اليوم أن العصابات والعائلات الإجرامية تهدد الموظفين في بلدية يوتيبوري بشكل غير مباشر وتجبرهم على الصمت.

كما أظهر التقرير أن المديرين يختارون رفع معلومات مغربلة لكبار المسؤولين بحيث يبدو الوضع أفضل مما هو عليه في الحقيقة.

وتضمن التقرير مقابلات مع عدد من موظفي بلدية يوتيبوري. وأظهر أن بعضهم يغضون البصر عندما تباع المخدرات علناً، وتخزن المخدرات والأسلحة في مساكن تابعة للبلدية ولا يجرؤون على الإبلاغ عن شكوكهم. وفق ما ذكرت صحيفة يوتيبوري بوستن.

وكان تقرير سابق لـSVT تحدث عن ثقافة الصمت التي تسود بين الموظفين خوفاً على أنفسهم وعائلاتهم. في حين تأكدت ثقافة الصمت في التقرير الجديد الذي أعده مستشار خارجي وتضمن مقابلات مع 50 شخصاً داخل البلدية.

وقالت آنا إيكستروم، التي قدمت التقرير وقابلت الناس، لـSVT “إنها صورة قاتمة جداً”.

الأطفال لا يحصلون على المساعدة

وعبرت إيكستروم عن دهشتها من أن المشكلة لم تناقش إلا قليلاً في وسائل الإعلام. وأضافت “يجري التركيز غالباً على الشرطة وضعف القضاء، دون تطرق لمسألة خوف الموظفين”.

وكشفت المقابلات أيضاً أن الأطفال لا يحصلون دائماً على المساعدة التي يستحقونها بسبب الخوف بين موظفي البلدية، حيث يخشى كثير من الموظفين الإبلاغ عن مخاوفهم أو طرح أسئلة على أولياء الأمور.

ولفتت إيكستروم إلى “تهديدات خفية” يتعرض لها الموظفون. وقال بعض المستطلعة آراؤهم إن أسوأ التهديدات هي تلميحات بأن أفراد العصابات يعرفون أين يعيش الشخص وأن لديه أطفالاً في المدرسة. كما قد يتحدث بعض الأشخاص عن صلاتهم بتنظيم داعش الإرهابي أو العصابات الإجرامية.

ويشعر كثير من الموظفين أن عدداً من المديرين يغربلون المعلومات التي يرفعونها لكبار المسؤولين والسياسيين ليبدوا أكثر نجاحاً مما هم في الواقع.

وقالت إيكستروم “أعتقد بأنه من الشجاعة أن تكلف البلدية مستشاراً خارجياً بعمل تقرير. وآمل الآن أن تستمر الشفافية والصراحة”.