الكومبس – ستوكهولم: كشفت أرقام إحصائية أعدها مكتب العمل خلال شهر آذار/ مارس الماضي أن معدل البطالة ازداد في صفوف الأشخاص الذين ولدوا خارج أوروبا في حين أنها انخفضت على نحو جيد بين فئة المولودين في السويد.
وقال مدير قسم التحليل في مكتب العمل Mats Wadman لراديو إيكوت “في الواقع إن الأشخاص المولودين خارج الاتحاد الأوروبي يعتبرون بعيدين جداً عن سوق العمل، وهذا يعني بالتالي أن أولئك الأشخاص لا يتمتعون بمستويات عالية من التعليم، ولذلك فهم بحاجة لعملية طويلة جداً من التدريب من أجل التمتع بمهارات وكفاءات أفضل.
وبحسب الأرقام فإن أكثر من نصف المسجلين لدى مكتب العمل كعاطلين عن العمل خلال شهر آذار/ مارس الماضي هم من الأشخاص المولودين خارج السويد والاتحاد الأوروبي، ويقدر مجموعهم بنحو 188 ألف شخص من إجمالي عددهم الأصلي البالغ حوالي 372 ألف شخص.
وأوضح مكتب العمل أن أسباب زيادة معدلات البطالة في صفوف الأشخاص المولودين خارج الاتحاد الأوروبي يعود إلى ارتفاع عدد الوافدين الجدد المسجلين لدى المكتب.
وأشار Wadman إلى أن وضع سوق العمل يعتبر قوياً جداً خلال هذه الفترة، وهو يعتمد حالياً على الأشخاص المولودين في السويد، منوهاً في الوقت نفسه إلى ارتفاع أعداد المسجلين ضمن خطة الترسيخ في مكتب العمل.
وبين أن عملية دخول الأشخاص المولودين خارج السويد والقادمين الجدد لسوق العمل يتطلب تعزيز مهارتهم المهنية والعلمية وتعلم اللغة السويدية بشكل جيد.