الكومبس – ستوكهولم: كل عاشر سرير طبي في 23 مشفى من كبريات المشافي السويدية يكون مغلقاً، بسبب نقص الكوادر الطبية لاسيما من الممرضين والممرضين.

هذا ماقاله تقرير للتلفزيون السويدي، الذي وصف وضع الرعاية الصحية في السويد بأنه يذهب نحو الأسوء، مع وجود أكثر من 1500 سرير فارغ في تلك المستشفيات.
و نقل التقرير عن إحدى المريضات قولها، إنها تنتظر منذ ثمانية شهور لإجراء عملية جراحية لهاوإنه تم إعادتها إلى بيتها بعدما أخبرتها إدارة المشافى أنهم يعانون من نقص في الكوادر والموظفين، مضيفة أن الثلاث أشهر التي أعطيت لها لموعد العملية امتدت لتصبح 8 أشهر الآن وهذا ما أثر على وضعها الصحي.
ويقول التقرير إن أحد مشافي نيشوبيبغ يحتوي على 200 سرير 30 سريراً منها فارغة، بسبب نقص في الممرضات حتى أنه تم إغلاق أحد الأقسام الطبية الصيف الماضي جراء عدم وجود كوادر طبية كافية.

وتكمن معاناة الكثير من مشافي البلاد في نقص طاقم الممرضين والممرضات، لاسيما أولئك التي توكل لهم مهام تقديم خدمات طارئة أو رعاية المرضى بعد اتمام عمليات جراحية لهم.
ويشير أحد الأطباء في التقرير إلى أن قوائم إنتظار المرضى تطول يوماً تلو الآخر بسبب هذه المعاناة.
وفي مقابلة أجراها التلفزيون مع كارين بوتيلسون، نائب الرئيس الأول للجمعية الطبية السويدية قالت، إن الثقة بمستوى الرعاية الصحية في البلاد تقل،مشيرة إلى أن هناك عدد كافي من الممرضات وموظفي الرعاية الصحية في السويد لكن معظمهم يلجاؤون للعمل في عيادات خاصة، حيث الرواتب والآجور أعلى بكثير