الكومبس – فيستمانلاند: أعلنت الشرطة السويدية أن سبب حريق الغابات الأضخم في تاريخ السويد الحديث، والذي اندلع الصيف الماضي في محافظة فيستمانلاند، يعود إلى الآلات التي كانت متواجدة في الغابات، مضيفةً أن الشركة المسؤولة عن العمل في الغابات سيتم التحقيق معها للاشتباه بعدم مراعاتها لقواعد حماية الغابات وإهمال عملها بشكل كبير جداً.

الكومبس – فيستمانلاند: أعلنت الشرطة السويدية أن سبب حريق الغابات الأضخم في تاريخ السويد الحديث، والذي اندلع الصيف الماضي في محافظة فيستمانلاند، يعود إلى الآلات التي كانت متواجدة في الغابات، مضيفةً أن الشركة المسؤولة عن العمل في الغابات سيتم التحقيق معها للاشتباه بعدم مراعاتها لقواعد حماية الغابات وإهمال عملها بشكل كبير جداً.

وبحسب الراديو السويدي فإن الحريق بدأ عندما كانت تعمل آلة خاصة بإعداد التربة في الغابات، مشيراً إلى أن الشركة قدمت طلباً إلى المحكمة البدائية من أجل الحصول على محامي دفاع عام لها.

وكان الباحث في معهد بحوث الغابات Niklas Fogdestam قد أوضح لوكالة الأنباء السويدية في وقت سابق أنه من غير المألوف حدوث حرائق ناجمة عن عمليات إعداد التربة.

وكشف فوغديستام عن وجود مخاطر كبيرة جداً عندما تكون التربة جافة جداً، منوهاً إلى أن تشغيل الآلات مع المعدن ضد الحجر يؤدي إلى حدوث شرار.

وقال الباحث فوغديستام إنه من غير الممكن استخلاص استنتاجات عامة، كما أنه من الخطأ القيام بعمليات إعداد التربة في منطقة تصنف بالمنطقة الخطرة للحرائق.

ووفقاً للبيانات السابقة، فقد حاول العمال إخماد الحريق ولكنهم فشلوا، ما اضطرهم إلى إبلاغ الطوارئ بنشوب الحريق.

يذكر أن حريق فيستمانلاند حدث في الصيف الماضي، واعتبر الأضخم في تاريخ السويد واستمر لعدة أيام، كما تسبب بأضرار مالية كبيرة، وتم إخلاء السكان في المناطق القريبة من نشوب الحريق، وشاركت طائرات فرنسية وإيطالية إلى جانب العديد من فرق الطوارئ في عمليات إخماد الحريق.