الكومبس – صحافة سويدية: كشف برنامج كاليبر على المحطة الأولى من الراديو السويدي، اليوم الجمعة، عن أن بعض طالبي اللجوء الحاصلين على قرارات الرفض تم إعطائهم حقناً مهدئة رغماً عنهم، قبل ترحيلهم.

الكومبس – صحافة سويدية: كشف برنامج كاليبر على المحطة الأولى من الراديو السويدي، اليوم الجمعة، عن أن بعض طالبي اللجوء الحاصلين على قرارات الرفض تم إعطائهم حقناً مهدئة رغماً عنهم، قبل ترحيلهم.

وقال المحامي في هيئة تفتيش الرعاية الصحية أندرش أليكساندرسون إنه "لا يجب معالجة أحد خلسة، بل قانون الرعاية الصحية والطبية يتطلب متابعة الإجراءات مع مراعاة خصوصية الفرد وإرادته".

وبحسب القانون السويدي فإنه يمنع إعطاء حقن مهدئة ضد إرادة الشخص، ما لم يكن معتقلاً.

وتابع البرنامج جميع التقارير الطبية المرسلة إلى خدمة النقل في مركز إصلاح المحكومين بجرائم (السجون) بين عامي 2010 و 2014 ، بمجموع 33 رحلة تسفير، لكن التقرير أشار إلى إن مجموع الرحلات أكبر من ذلك بكثير.

وكشفت المتابعة أن سبع حالات ترحيل، وصف الأشخاص فيها على أنهم عدوانيون وقد يؤذون أنفسهم أو الآخرين، حصلوا على حقن مهدئة من موظفي الرعاية الصحية، عرفت بأنها ديازيبام (فاليوم). وفي أربع حالات حصلت عملية الحقن تحت الإكراه، اثنين منها قبل الصعود إلى الطائرة.

وحول إمكانية إعطاء حقن الديازيبام والقول للمريض إنه حصل عليها لأنه كان منفعل، أجاب أليكساندرسون: "لا يمكن على الإطلاق، والأمر غير قانوني بتاتاً".

وتعتبر خدمة النقل في مركز إصلاح المحكومين بجرائم هي من تقوم بعمليات الترحيل والاطلاع على التقارير الطبية.

وحين مواجهة التقارير مع الإدارة الطبية في السجون قال مستشارها الطبي لارش نيلسون إن هذا الأمر غير مسموح، ويجب أن نطلب من خبراءنا القانونيين النظر في الموضوع، مشيراً إلى أنه لا يستبعد تبليغ الشرطة عن الأمر، وأن الوثائق المكشوفة لا يمكن الدفاع عنها بطريقة قانونية.

من جهته قال المسؤول في السجن هانس لاغرلوف إن الموضوع كان يجب التعامل معه بشكل أفضل، مؤكداً أن الموضوع يشكل صدمة كبير لهم.