الكومبس – ستوكهولم: كشفت آلاف الوثائق التي اطلعت عليها وسائل الإعلام السويدية، أن مصلحة الضرائب في لوكسمبورغ ساعدت مئات الشركات العالمية في تحسين هيكلياتها الضريبية وبالتالي التهرب من دفع ضرائب في السويد.

الكومبس – ستوكهولم: كشفت آلاف الوثائق التي اطلعت عليها وسائل الإعلام السويدية، أن مصلحة الضرائب في لوكسمبورغ ساعدت مئات الشركات العالمية في تحسين هيكلياتها الضريبية وبالتالي التهرب من دفع ضرائب في السويد.

ومن بين المؤسسات وجدت إيكيا وبيبسي وشركات استثمار سويدية ضخمة مثل EQT و IK و Altor و Nordic Capital. وبحسب التقرير فإن الوثائق المكشوفة عززت صورة لوكسمبورغ بأنها ملاذ ضريبي لمئات الشركات.

من جهته لم يخفي المدير المالي في Nordic Capital كلاس تيكانين أن مساعدة لوكسمبورغ سابقاً لهم، ساهم بخفض ضرائب الشركة في السويد، قائلاً: "إن الأمر صحيح، وإن عدنا قليلاً بالزمن لوجدنا أن الوثائق قديمة، وبهذه الطريقة كان يتم خفض ضرائب بعض الشركات في السويد، لكنها لم تعد متبعة".

وبحسب التقرير فإن السبب يعود إلى أن التشريعات الضريبية السويدية تغيرات في الأعوام الأخيرة وأصبحت أكثر تشديداً على اقتطاع نفقات الفوائد على القروض بين الشركات في المجموعة ذاتها.

لا ندفع الضريبة مرتين

وكانت الوثائق الـ 28000 المكشوفة من مصلحة الضرائب اللوكسمبورغية من الفترة 2008 إلى 2010، تحتوي على هياكل ضريبية لما يقارب 340 شركة.

وبحسب كلاس تيكانين فإن السبب الرئيسي لاختيار العديد من الشركات للوكسمبورغ هي أن مصلحة الضرائب فيها تعطي وعوداً ملزمة لمالكي الشركات والمساهمين بعدم إخضاعهم للضريبة مرتين، قائلاً "نحن ومستثمرونا نفضل أن نعرف مسبقاً، ولوكسمبورغ تعرض قدرة تنبؤ 100% بإجابات مسبقة وملزمة".

وحول إن كانت الضريبة أقل في لوكسمبورغ، قال تيكانين: "تقريباً، النقطة هي أنه لا يكون أي ضريبة عادة. الشركة تدفع ضريبة الشركات ورسوم اجتماعية وكل ما هو متوجب في السويد، ومستثمرونا مسؤولون عن دفع ضرائبهم في بلدانهم. لكن لا يوجد ضرائب إضافية أخرى".