Lazyload image ...
2012-06-29

الكومبس – حوالي 120 ألف شخص في السويد ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاما لا يعملون أو لا يدرسون، وذلك في العام 2010، بحسب تقرير جديد نشر أمس الخميس من قبل المجلس الوطني لشؤون الشباب

الكومبس – حوالي 120 ألف شخص في السويد ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاما لا يعملون أو لا يدرسون، وذلك في العام 2010، بحسب تقرير جديد نشر أمس الخميس من قبل المجلس الوطني لشؤون الشباب (Ungdomsstyrelsen).

ويشكل هذا الرقم نسبة 9.5% من مجموع السويديين من الفئة العمرية ما بين 16 و25 عاما، تبين انهم إما خارج سوق العمل أو خارج المدارس. وهو تقدم طفيف للغاية بالمقارنة مع العام 2009 حيث بلغت نسبة هؤلاء 10%، وهو العام الذي بلغت فيه الأزمة الاقتصادية العالمية ذروتها.

أما في العام 2007، عندما كان اقتصاد السويد يمر بمرحلة ازدهار، فقد بلغت النسبة 7.3%، بحسب المجلس.

"اللافت للنظر أن المجوعة كبيرة، في كلا فترتي الركود والازدهار،" يقول الباحث أوسكار سفينسون لوكالة أنباء تي.تي.

بالإضافة لذلك، فإن ثلثي الـ  120 ألف من الشباب في العام 2010 لم يكن لديهم أي دخل بتاتا، بحسب الدراسة.

المناطق الأكثر تأثرا في السويد كانت في الجنوب ونورلاند (Norland)، بحسب صحيفة ديغينز نهيتير (Dagens Nyheter).

وبحسب الباحث سفينسون فإن المعطيات هذه تشير إلى حقيقة أن البلديات وأرباب العمل السويديين لا يجيدون الاستفادة من كفاءة وخبرة الشباب: "البلديات في الدولة مسؤولة عن العمل مع أولائك اللذين تركوا المدرسة الثانوية ولم يبلغوا من العمل 20 عاما بعد،" مضيفا بأن الوضع كان في تحسن، لكن بالإمكان أن يتحسن بشكل أكبر في عدة مجالات.

وعند سؤاله عما كان يفعله من لم يعملوا أو يدرسوا، أجاب سفينسون بالقول أن بعضهم عاش مع أهله، وبعضهم كان على تواصل مع مكتب العمل، وبعضهم تلقى دعما من وكالة التأمين الاجتماعي الوطنية.

المصدر: The Local، 2012/06/28