الكومبس – صحافة: نشرت صحيفتا أفتونبلادت وسفينسكا داغبلاديت، تقريراً عن 18 قاصراً سويدياً، كانوا انضموا إلى منظمات إرهابية كداعش، للقتال إلى جانبها في كل من سوريا والعراق، قبل أن يقرر البعض منهم العودة إلى السويد، وتحدثتا فيه عن تلقي هؤلاء تدريبات على ارتكاب عمليات القتل.
وأشار التقرير، الذي اعتمد على دراسة قامت بها جامعة الدفاع الوطني السويدية إلى أن جميع هؤلاء القاصرين، والذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً اختاروا المغادرة طواعية، حيث تمكنوا من الإنخراط بشبكة جهادية دولية ضمت إلى جانبهم 267 شخصاً في السويد ممن سافروا لمهمات”جهادية” في هاتين الدولتين، في الفترة الممتدة من صيف 2012 حتى آواخر 2016 كان من بينهم أيضاً 45 شخصاً دون سن العشرين عاما
ويشير التقرير، إلى تلقي هؤلاء تدريبات مكثفة عن كيفية استخدام الاسلحة النارية، وصنع القنابل والانخراط في أعمال القتل.
وتقول الصحيفتان في التقرير، إن 9 من بين 18 قاصراً من الذكور والإناث نشاؤوا في ظروف أسرية متباينة، بين آمنة أوذات خلفية إجرامية.
كما أكد التقرير وفقاً للدراسة، أن ثلث إجمالي الجهاديين السويديين كانوا يعيشون في مناطق يوتبوري و Hammarkullen, Hjällbo Lövgärdet