الكومبس – ستوكهولم: كشفت دراسة جديدة أعدتها مدينة ستوكهولم عن تزايد كبير في الفجوات بين الضواحي في العديد من أجزاء محافظة ستوكهولم.
وبحسب التقرير فإنه يمكن ملاحظة مدى الاختلاف والتفاوت من خلال الفجوات الكبيرة في صحة أسنان أطفال محافظة ستوكهولم، فأطفال الضواحي الفقيرة يعانون من تسوس أسنانهم بنسبة 13 مرة أكثر مقارنةً مع الأطفال الذين يسكنون في المناطق التي تتميز بوضع اقتصادي جيد.
ويسعى سياسيو محافظة ستوكهولم إلى تكوين صورة شاملة عن الكيفية التي تبدو عليها الاختلافات بين أحياء المدينة، وذلك بهدف تسهيل عملية اتخاذ القرارات التي تؤدي إلى بناء مجتمع يتمتع بالمساواة والعدالة بين أفراده.
وقالت مفوضة الشؤون المالية في محافظة ستوكهولم Karin Wanngård للتلفزيون السويدي SVT إن التقرير يحمل في طياته الكثير من القلق، خاصةً مع وجود مؤشرات تؤكد وجود حوالي 2700 شاب من الذكور والإناث، ممن تتراوح أعمارهم بين 20 و 24 عاماً لايتمتعون بأي نوع من التعليم، ولا يملكون وظائف عمل.
وبينت الدراسة أن سكان بلديتي Rinkeby و Kista يشعرون بالسوء، في حين أن سكان منطقة Kungsholmen يشعرون بشكل أفضل بكثير، حيث تظهر الإحصاءات أن مناطق رينكبي وشيستا وشارلهولمن كان لديها نسب منخفضة جداً من العمالة خلال الأزمة الاقتصادية في تسعينيات القرن الماضي.
وأشارت فانغورد إلى أنه على الرغم من اتخاذ إجراءات عديدة لمواجهة هذه المشكلة مثل إنشاء صندوق الاستثمار الاجتماعي، وتوفير المزيد من المساكن وفرص العمل والتعليم، إلا أن محافظة ستوكهولم مطالبة باتخاذ تدابير إضافية لحل ظاهرة الفقر، خاصةً مع وجود حوالي 20 ألف طفل يعانون من الفقر في ستوكهولم.