الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير أعده التلفزيون السويدي SVT أن حوالي 250 من أصل 290 بلدية تعاني من نقص كبير في أعداد المساكن وصل لمستويات قياسية، حيث تفاقمت مشكلة السكن خلال السنوات الخمس الماضية في عدد البلديات وتضاعفت مسألة نقص الشقق السكنية.

وقال المحلل في مصلحة الدولة لشؤون الإسكان Bengt Hansson “لدينا زيادة حادة في عدد السكان، مما سيؤدي إلى تفاقم مشاكل في سوق الإسكان على نحو واسع جداً، وبالتالي سيشعر عدد أكبر من الناس بوجود أزمة سكن على نطاق واسع في مختلف أنحاء البلديات.

وأوضح التقرير أن مشكلة نقص المساكن لا تقتصر فقط على بلديات المدن الكبيرة، مشيراً إلى أنه خلال السنوات الخمس الماضية نمت إلى حد كبير قائمة البلديات التي تعاني من أزمة السكن.

وتظهر أرقام بيانات التقرير أن عدد البلديات التي كانت تواجه مشكلة نقص الشقق السكنية خلال عام 2011 بلغ حوالي 126 بلدية، في حين ارتفع العدد إلى نحو 184 بلدية في عام 2015.

من جهته قال مدير قسم التحليل في مصلحة الدولة لشؤون الإسكان Bo Söderberg “في السابق كنا نعاني من نقص في أنواع معينة من المساكن وفي بعض أجزاء بلدية واحدة فقط، لكن في غضون السنوات الخمس الماضية تضاعف أزمة السكن وامتدت لتشمل معظم أنحاء البلاد”.

وذكر التقرير وجود حوالي 40 بلدية سويدية لا تواجه صعوبات أو نقص في المساكن، مبيناً أن بلديات Haparanda وÅsele و Hultsfred لا تعاني أبداً من أزمة سكن ولديها فائض في عدد المنازل، في حين أن بقية البلديات البالغ عددها 37 بلدية تتميز بوجود توازن في عدد المساكن.

ازياد نقص المساكن نتيجة أزمة اللاجئين

وأوضح Söderberg أن أزمة تدفق طالبي اللجوء للسويد ساهمت إلى حد كبير في ازدياد عدد نقص المساكن وانتشار الأزمة على نطاق أوسع.

700 ألف مسكن جديد

ووفقاً لتحليل مصلحة الدولة لشؤون الإسكان Boverket فإنه ينبغي إنشاء حوالي 700 ألف مسكن جديد خلال السنوات العشرة المقبلة بهدف مواكبة النمو السكاني وبالتالي فإنه من الضروري مضاعفة وتيرة عمليات البناء أكثر مما هو عليه الوضع الآن.