الكومبس – ستوكهولم: سيُسمح من الآن فصاعداً لموظفي وسائل النقل العام في يوتوبوري والمناطق الغربية من السويد بتصوير الركاب من خلال كاميرا، وفقاً لما ذكرته صحيفة “يوتوبوري بوسطن”.

وتقوم مصلحة المرور في المناطق الغربية Västtrafik بإجراء تجربة، تتضمن السماح لنحو عشرين من موظفي المصلحة بحمل كاميرا على صدورهم، يتم تشغيلها فقط عندما يتعرض راكب ما للعنف أو التخويف او التهديد.

وقد يتعرض الموظفون المكلفون بالمهمة الى مواقف صعبة نتيجة ذلك، كما يمكن لتلك الكاميرات أن تخلق حالة من شعور عدم الأمان لدى المسافرين، بحسب ما تراه Västtrafik.

وتقوم الكاميرا بخزن ما جرى خلال 30 ثانية الى الوراء حال تشغيلها.

ويرى المسؤول المعلوماتي في Västtrafik ينس هولمبيري، أن ذلك أمر جيد عند وقوع موقف صعب وتقييم ما الذي أدى الى مثل ذلك.

ووفقاً لهولمبيري، فأن مصلحة مرور المناطق الغربية هي الأولى في السويد التي تجرب هذه التقنية في وسائل النقل العام، موضحاً أنهم لم يتقدموا بطلب للحصول على تصريح خاص لقيامهم بذلك، لأن من سيقوم بإستخدامها هم الموظفون التابعون للمصلحة فقط، والذين سيعملون في أماكن توجد بها بالفعل كاميرات مراقبة.

وسيتم تقييم نتائج التجربة الجديدة في غضون شهر من الآن، للنظر فيما إذا كان سيجري الإستمرار بالعمل بها أم لا.