Foto: Fredrik Sandberg/TT
Foto: Fredrik Sandberg/TT
2021-08-27

20 بالمئة من المتصلين نساء

الكومبس – ستوكهولم: مدد خط المساعدة الوطني “Välj att sluta” (اختر التوقف) ساعات عمله اعتباراً من أول أيلول/سبتمبر، من ثلاثة أيام في الأسبوع إلى خمسة أيام، لمساعدة من يريدون الإقلاع عن عادة استخدام العنف في العلاقات الأسرية.

وحصل الخط على مزيد من الدعم المالي من الدولة، بهدف الحد من العنف الأسري.

وقال مدير العمليات في الخط أولف كالفيرت إن تمديد ساعات العمل “أمر مهم لمساعدة الناس الذين يطلبون المساعدة”.

وأضاف كالفيرت لراديو إيكوت اليوم “يتصل الناس خارج أوقات العمل ويتركون رسالة لكنهم يجدون صعوبة في الرد عندما نتصل مرة أخرى، لذلك من المهم أن تتاح للمرء فرصة التحدث معنا مباشرة”.

وتظهر الأرقام أن غالبية الذين يلتمسون المساعدة لوقف السلوك العدواني أو المسيطر أو العنيف هم من الرجال، وخمسهم من النساء.

وكان خط الهاتف في الأصل مشروعاً تجريبياً مدته سنتان في محافظتي ستوكهولم وسكونا، ثم أصبح وطنياً في شباط/فبراير الماضي. ولكن في الوقت نفسه الذي انتقل الخط لاستقبال مكالمات من جميع أنحاء البلاد، تم تخفيض الأموال من الحكومة.

وقالت مديرة المشروع كريستينا إريكسون “كان ذلك مؤسفاً لأننا لم نستطع الرد على اتصالات الناس طوال الأسبوع. لذلك نحن الآن سعداء جداً لأننا تلقينا مزيداً من الأموال حتى نتمكن من تمديد ساعات العمل”.

وفي الميزانية المعدلة للربيع في حزيران/يونيو، زادت الحكومة مخصصات الخط بمقدار مليوني كرون.

وتبقى هوية المتصلين بالخط سرية، إلا حين يرى المختصون النفسيون الذين يردون على المكالمات بأن شخصاً ما يتعرض لعنف خطير من قبل الأقارب، فيمكنهم حينها الاتصال بالشرطة.

وقالت إريكسون “يمكننا الاتصال بالشرطة وبعدها يمكنهم تعقب المكالمة. لقد فعلنا ذلك مرتين، عندما كان الأمر خطيراً”.

Related Posts