الكومبس – ستوكهولم: توالت ردود الفعل الدولية المنددة بحادثة الدهس الإرهابية وسط العاصمة ستوكهولم أمس الجمعة، والتي أودت بحياة 4 أشخاص وجرح 15 آخرين.

فقد عبر رئيس المفوضية الأوروبية ، جان كلود يونك، عن تعاطفه مع الشعب السويدي وتضامن أوروبا مع السويد، قائلاً في بيان له، إن الهجوم على أي دولة عضو في .الاتحاد الأوروبي هي هجوم على كل الاتحاد

وفي كوبنهاغن قال رئيس الوزراء الدنماركي، لارس لوكي راسموسين، إنه”يوم حزين” مضيفاً أن قلوب الدنماركيين مع الشعب السويدي والضحايا الذين تعرضوا لهذا الهجوم “البغيض” واصفاً ما حدث بأنه محاولة جبانة لقمع طريقة الحياة السلمية في الدول الاسكندنافية حسب قوله، بينما عبرت نظيرته النرويجية عن صدمتها مما حدث.

.أما الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند، فقد قال في تغريده له على تويتر، إنه يتضامن مع ضحايا الحادث ويؤكد تضامن بلاده مع السويد

ومن جهته أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، برقية تعزية لملك البلاد عبر فيها عن قلقه مما حدث مؤكداً أن الشعبين الروسي والسويدي يعرفان هذه المعاناة من ماسماه الإرهاب الدولي.

وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل إن ألمانيا تقف إلى جانب السويد، مؤكدة “نحن معا ضد الإرهاب”.

وأدان الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الاعتداء، وامل في احالة المسؤولين عن الاعتداء سريعا على القضاء.

ونددت الخارجية الاميركية بالاعتداء، وقالت في بيان ان “هجمات مماثلة تريد زرع بذور الخوف لكنها ستزيد تصميمنا المشترك على مكافحة الارهاب في كل انحاء العالم”.

بدوره، أدان الازهر بشدة “الجريمة الارهابية النكراء” مجددا “رفض كل العمليات الإجرامية والإرهابية التي تستهدف الآمنين”.

وطالب بـ”تضافر الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب وخطره الذي يهدد السلام العالمي”.

وندد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بدوره بالاعتداء.