Lazyload image ...
2013-04-11

الكومبس- خاص: يواجه سائقو سيارات الأجرة ( التاكسي ) في السويد، مصاعب عديدة في عملهم، ومخاطر تسببت قبل أيام في مقتل أحدهم شمال ستوكهولم، في ظروف غامضة، لازالت الشرطة تحقق فيها.

الكومبس- خاص: يواجه سائقو سيارات الأجرة ( التاكسي ) في السويد، مصاعب عديدة في عملهم، ومخاطر تسببت قبل أيام في مقتل أحدهم شمال ستوكهولم، في ظروف غامضة، لازالت الشرطة تحقق فيها.

ولعل من أهم هذه المخاطر، التهديدات بالقتل تحت تهديد السلاح بدافع السرقة، والإعتداءات العنيفة تحت تأثير الكحول، وأيضا مشاكل ناجمة عن الإتهامات بالخداع من قبل الزبائن الثملين، أيام العطل.

وأظهرت إحصاءات مصلحة بيئة العمل السويدية Arbetsmiljöverkets ان سائقي التاكسي في السويد، يعدون من أكثر الشرائح الوظيفية التي يتعرضون الى التهديد والعنف قياساً ببقية المهن الأخرى.

ويقول Abbe Henareh سائق التاكسي في اوبسالا للراديو السويدي، ان سواق التاكسي يتعرضون للمخاطر والتهديد والإذلال، موضحا ان سائق التاكسي وبعد سنوات من الخبرة، يمكنه الإستدلال على الأشخاص الذين يقومون بذلك من خلال مظهرهم.

ورغم وجود جرس إنذار في السيارة، إلا ان ذلك لا يساعد في شيء كما يقول، مؤكدا على ان " السائق لا يتمكن من الحصول على المساعدة في وقت قصير من بدء المشكلة، لذلك لا يساعد كثيراً فيما اذا كان هناك جرس انذار في السيارة".

مقتل سائق في شمال ستوكهولم

وكان سائق تاكسي في سولنا، لقى حتفه بعد صراع بينه وبين الزبون الذي استقل سيارته، ليلة الثلاثاء الماضي على الاربعاء، فيما تعرض ثلاثة سائقين آخرين في اوبسالا، الشهر الماضي، الى سرقة خلال أسبوعين.

ويؤكد لينارت خولد من الاتحاد المركزي لعمال النقل ان الاحصائية التي قام بها الإتحاد في خريف العام الماضي 2012، أظهرت تعرض قرابة 40 %من سائقي التاكسي الى العنف او التهديد.

وترتفع حالات التهديد أيام العطل الرسمية، حيث تشهد ساعات بعد منتصف الليل في مثل تلك الأيام ذروة في تأجير سيارات الأجرة، وقسم من الزبائن يكونون ثملين يشكلون خطرا على السائقين، خصوصا العنيفين منهم.

سرق محفظتها!

موقع " الكومبس " تحدث مع السائق محمد الربيعي، وهو يعمل في هذه المهنة منذ 6 سنوات في ستوكهولم. يقول : " لا تنحصر مصاعب العمل في التهديدات فقط، فهناك مواقف تحدث مع الزبائن، تحمل في طياتها مفارقات وغرائب، فمثلا قبل أيام أصرّت زبونة في نهاية الأربعينات من عمرها، كانت في الحقيقة سكرانة عندما أوصلتها الى بيتها، أصرّت على أنني سرقت محفظتها".

وأضاف ضاحكاً: " قالت لي ببساطة أنك سارق، ويجب عليك الإنتظار حتى أنزل من السيارة واتصل بالشرطة من تلفون البيت لانني لا أملك موبايل، وأتصلت بك بهاتف صديقتي، ولكن بعد دقائق خرجت من البيت وهي تبكي وتقول لي أنا ظلمتك لان محفظتي نسيتها قرب التلفون".

Related Posts