الكومبس – ستوكهولم: قالت الحكومة السويدية، إنها تريد الاستمرار بإجراءات الرقابة وعمليات التدقيق من هويات المسافرين عبر الحدود مع الدنمارك بسبب ماسمته، وجود تهديدات خطيرة ضد النظام العام والأمن الداخلي.

وحسب تقرير للحكومة تقدم به وزير الداخلية السويدي، اندرس ايغمان واطلعت عليه الإذاعة السويدية،إن حدود بلاده لاتزال بحاجة إلى مزيد من الرقابة.
ومن المتوقع صدور اعلان حكومي رسمي هذا الأسبوع حول تمديد عملية المراقبة وفحص الهويات.
ووفقاً لأرقام وزارة الداخلية فإن الشرطة قامت منذ أغسطس آب الماضي بثلاث ملايين ضبط عبر الحدود، 78 منها فقط كانت للاجئين
وحسب اتفاقية شنغن لدول الاتحاد الأوروبي، فإن الاتحاد ضمن مبدأ حرية تنقل مواطنيه داخله بدون جوازات سفر، لكنه منح في الوقت نفسه أي دولة عضو ،الحق بفرض مؤقت للراقبة على الحدود في حال كان هناك تهديد للأمن العام للدولة، وهذا ماتعمل به عدد من الدول الأوروبية منذ عدة أشهر.