Lazyload image ...
2015-11-19

الكومبس – ستوكهولم: أعلن حزبا اليسار والديمقراطي المسيحي توافقهما بخصوص مكافحة تنظيم ما يسمى بـ ” الدولة الإسلامية”، موضحين أن على السويد المشاركة مع بقية الدول في ذلك.

ويعد إتفاق الحزبان من الأمور النادرة التي تشهدها الساحة السياسية في السويد، لجهة الإختلافات الأيدلوجية الواضحة الموجودة بينهما.

وعلى خلفية الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، أجرى التلفزيون السويدي، يوم أمس، حواراً مع رئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت ورئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي إيبا بوش ثور، أظهرا من خلاله إتفاقاً حول أن على السويد الوقوف وراء فرنسا لدعم معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.

ويريد الحزب الديمقراطي المسيحي أن تساهم السويد بطائراتها في مهمات إستطلاعية وليست قتالية ضمن الهجمات التي تُنفذ ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في إيران وسوريا.

وقالت بوش: “هذا النوع من الإرهاب لا يمكن أن يحارب بالمحادثة. نحتاج الى عمليات عسكرية قوية، وهذا هو السبيل الوحيد الذي يمكننا به وقف الإرهابيين”.

ويرى خوستيدت، أن إستخدام الطائرات الإستطلاعية، طريق خاطىء، وأنه من الأفضل تقديم المساعدة للقوات الكردية التي خاضت معارك ناجحة ضد التنظيم في مواقع عدة.

وأضاف، قائلاً: نستطيع دعم أولئك الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية على الأرض. نحتاج الى دعم الأكراد، بالطريقة التي تمكنهم من إداء عملهم.

وأبدى رئيسا الحزبان تأييدهما لمقترح الحكومة الداعي الى إعادة النظر في قوانين مكافحة الإرهاب.

وقال خوستيدت: “ذلك أمر مهم وضروري أن يكون لدينا مستوى عال من الأمن القانوني ومكافحة الإرهاب. يجب على المرء أن لا يحاول مطلقاً التوصل الى حل وسط مع الإرهابيين. سنقف وراء بعض المقترحات الحكومية، ولكن يجب علينا أيضاً دراسة تنفيذ ذلك بطريقة جيدة”.

Related Posts