الكومبس – خاص: قال لاجئون لـ”الكومبس” إن طالبة لجوء، نقلت الى المستشفى، صباح اليوم الخميس، بعد تعرضها، الى “إعتداء” من قبل حارس أمن الكامب الذي يقطنون فيه بمنطقة TÄBY PARK في ستوكهولم.
وردا على ذلك، قام العشرات من اللاجئين بإعتصام أمام الكامب، ما أدى الى توتر شديد بين اللاجئين من جهة، وإدارة الكامب من جهة ثانية.
وقال شهود عيان في اتصال مع الكومبس، إن مشادة كلامية وقعت عند وقت الفطور بين لاجئة من أصول أفريقية، ومسؤول توزيع الطعام في الكامب عندما طلب منها إظهار بطاقة LAMA الخاصة باللاجئين قبل تقديم وجبة فطور لإبنها، لكن السيدة طلبت أخذ الوجبة على أن تجلب له البطاقة لاحقاً، الأمر الذي رفضه مسؤول المطبخ ليتطور الموقف لصراخ بصوت عالٍ بين الشخصين تدخل على أثرها أحد حراس الأمن، بعد أن طلب منه المسؤول في المطعم ذلك.
وقالت شاهدة عيان أخرى تدعى أم ناصر، إن التدخل كان عنيفاً على السيدة حيث قام الحرس بتقييدها من يديها وجرها أمام النزلاء المتواجدين في المطعم، مضيفة، أن جزءاً من جسم السيدة ظهر خلال سحبها فضلاً عن استخدامه لعصا كهربائية صعق بها اللاجئة بعد مقاومتها له أمام الأطفال والنساء من اللاجئين.
وقال لاجئون من داخل الكامب لـ”الكومبس” إنهم لاول مرة يرون ما وصفوه بهذا “التصرف القاسي من قبل رجل أمن مع لاجئة”.
وقد اتصلت ادارة الكامب بالشرطة التي فتحت محضراً وأخذت فيه أقوال مسؤول المطبخ واللاجئة التي تم نقلها لاحقاً إلى المشفى بعد تعرضها للاغماء.
ولم يتسن للكومبس الحصول على تصريح من قبل إدارة الكامب او الجهة الأمنية المسؤولة عنه حتى الآن.