الكومبس – دولية: أصدرت الإدارة الأمريكية توجيهات جديدة وصفت بالصارمة، لتوسيع عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، ونقلهم إلى بلدانهم، في حين أكدت إدارة الرئيس دونالد ترامب أن الهدف منها ليس الترحيل الجماعي للمهاجرين، بينما يعتزم اتحاد الحريات المدنية الطعن في تلك الاجراءات.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، إن التوجيهات الجديدة لن ينتج عنها أي ترحيل جماعي للمهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم، لكنها جاءت لدعم عمل رجال الشرطة، والقوانين الموجودة في مجال الهجرة .
وأضاف سبايسر أن الرسالة التي يريد البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي توجيهها، أن المهاجرين الموجودين في الولايات المتحدة، وارتكبوا جرائم، أو شكلوا تهديدا لأمننا، سيكونون أول من يجب أن يرحل .
من جهته قال اتحاد الحريات المدنية الأمريكي، إنه سيطعن في الاجراءات الجديدة، التي جاءت في المذكرتين الجديدتين لوزراة الأمن الداخلي.
وتعد التوجيهات الصادرة عن وزارة الأمن الداخلي، مغايرة تماماً لتلك السياسات التي انتهجتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، إذ تريد إدارة ترامب التركيز على أولوية ترحيل كل المهاجرين الذين لا يملكون وثائق لإقامة أو هوية شرعية في أي مكان من الولايات المتحدة، باستثناء من دخلوا الولايات المتحدة وهم أطفال أو دون سن البلوغ.
الجدير بالذكر أنه يوجد في الولايات المتحدة قرابة 11 مليون مهاجر غير شرعي.