Lazyload image ...
2015-08-13

الكومبس – ستوكهولم: انتقدت منظمة HEM طريقة تعامل الشرطة السويدية مع المتسولين من مهاجري الاتحاد الأوروبي عندما يتعرضون للعنف وجرائم الكراهية.

وقال نائب رئيس المنظمة Sven Hovmöller للتلفزيون السويدي إن نسبة جرائم الكراهية والعنف قد ازدادت ضد مهاجري الاتحاد الأوروبي الذين لا يملكون مأوى، مشيراً إلى أن الشرطة لا تكترث بإيجاد حل واضح للحد من الجرائم التي يتعرض لها هؤلاء المتسولين.

بدورها رفضت المسؤولة في قسم جرائم الكراهية في شرطة ستوكهولم Andrea Hammar الانتقادات الموجهة للشرطة، مؤكدةً أن عناصر الشرطة يفعلون كل ما بوسعهم لمعالجة الجرائم المرتكبة ضد المتسولين.

وذكرت منظمة HEM أنها تتواصل يومياً مع أكثر من 300 متسول في ستوكهولم أغلبهم من مهاجري الاتحاد الأوروبي القادمين من رومانيا، مشيرةً إلى أن العاملين في المنظمة يسمعون يومياً عن تعرض المتسولين لحوادث عنف وهجمات وجرائم متعلقة بالكراهية.

وأوضح نائب رئيس المنظمة أن جزء قليل جداً من السويديين يرتكبون أعمال عدوانية تجاه المتسولين، مبيناً أن معظم الجرائم التي يعاني منها المتسولين هي نتيجة التحريض والعنف الذي يرتكبوه بحق بعضهم البعض.

من جهتها عبرت وزيرة المساواة والأطفال وكبار السن Åsa Regnér  عن اعتقادها بأن الشرطة تقوم بدورها بشكل كاف، مؤكدةً أن الشرطة السويدية تتعامل مع التحقيقات الجنائية الخاصة بارتكاب جرائم ضد المتسولين مثل الدول الأخرى.

وأشارت إلى الحكومة طلبت من الشرطة إعداد دراسة حول أوضاع المهاجرين والجرائم المرتكبة بحقهم، وذلك بهدف تكوين معلومات أكثر حول الحالات التي يتم فيها استخدام العنف ضدهم.