الكومبس – ستوكهولم: أدى تدفق اللاجئين الى السويد إلى زيادة خطر انتشار ظاهرة المنافسة على استئجار الشقق السكنية، ولذلك فقد عمدت العديد من البلديات السويدية إلى تطبيق إجراءات واضحة حول منح الأولوية للقادمين الجدد بناءً على توصية مصلحة الدولة لشؤون الإسكان Boverket.
وذكرت مجلة Hem & Hyra أن اللاجئين عندما يحصلون على تصاريح الإقامة يجب عليهم مغادرة مساكن إقامة طالبي اللجوء التابعة لمصلحة الهجرة وتأمين منازل لهم، ولكن بسبب النقص الحاد في السكن يوجد حالياً أكثر من 10 آلاف لا يزال يعيش في الكامبات المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، ولذلك فمن المرجح أن يزداد الوضع سواء لاسيما مع ازدياد استقبال اللاجئين.
وكانت الحكومة قد أصدرت قانوناً جديداً لمعالجة هذه المشكلة ينص على إجبار جميع البلديات على استقبال اللاجئين بعد حصولهم على تصاريح الإقامة بهدف إعطائهم فرصة البدء بحياة جديدة وضمان تأمين سكن لهم، وبالتالي فإن البلديات لم تعد قادرة على رفض استقبال القادمين الجدد بالرغم من عدم وجود الكثير من الشقق السكنية الفارغة.
وأوصت مصلحة الدولة لشؤون الإسكان بضرورة أن تقوم شركات السكن وأصحاب العقارات بتفضيل إعطاء الأولوية ومنح دور الأسبقية للوافدين الجدد عندما يتم توزيع الشقق السكنية.
وأوضحت المجلة أنه في منطقة Knivsta بمحافظة Uppsala تمت الموافقة على توزيع نصف المساكن العامة من المنازل الشاغرة للوافدين الجدد، أما في بلدية سولنا بستوكهولم فقد تم إعطاء 50 شخص ممن حصلوا على تصاريح الإقامة في العام الماضي عقود سكنية وفق نظام förstahand .
وقررت بلدية Ekerö في ستوكهولم منح 30 قادم جديد عقود سكنية للحصول على الشقق الشاغرة، فيما أعلنت بلدية Älmhults أنها اتخذت قراراً بنقل 10 أشخاص من الوافدين الجدد من قائمة الانتظار ومنحهم على الفور عقود تأجير سكنية.