الكومبس – ستوكهولم: أصدرت مصلحة الهجرة السويدية، بيانا صحفيّاً أوضحت فيه العديد من الأمور المتعلقة بطلب اللجوء في السويد، بالتزامن مع أزمة اللاجئين الحالية.
وقالت المصلحة في البيان الذي تلقت “الكومبس” نسخة منه، إنها تتلقى العديد من الأسئلة حول طلبات اللجوء من الأشخاص الذين يسافرون الى السويد أو أوروبا، مع انتشار الكثير من الشائعات حول ما يجري حالياً.
وأكدت المصلحة أنها تحرص على تقديم المعلومات الصحيحة لطالبي اللجوء وغيرهم من الأشخاص حول كيفية تعاملها وغيرها من المنظمات مع طالبي اللجوء. ونشرت ضمن البيان مجموعة أسئلة وإجابات لضمان الفهم السليم لموقفها، تترجمها الكومبس لقرائها بالعربية، كما وردت في النسخة السويدية:
ماذا يحدث للأطفال غير المصحوبين بذويهم؟
يحصل طالبو اللجوء الأطفال غير المصحوبين بذويهم على الدعم والمساعدة اللازمة من البلديات السويدية التي يذهبون إليها، حيث تقوم مصلحة الهجرة بمساعدتهم في تسجيل أنفسهم لدى المصلحة وتقديم طلب اللجوء، في حين تكون مهمة البلدية التي يقدمون فيها اللجوء الاعتناء بهم ورعايتهم.
وتدعو المصلحة المواطنين الذين يلتقون بطالبي اللجوء من الأطفال غير المصحوبين بذويهم في المحطات المركزية، إلى مساعدتهم عن طريق تأمين الاتصال بممثلي مصلحة الهجرة في المكان الذي يتواجدون فيه، وذلك من أجل أن تؤدي المصلحة مهمتها المتعلقة بالاعتناء بهؤلاء الأطفال ومساعدتهم للوصول إلى مراكز الرعاية وضمان حصولهم على كل ما يحتاجون إليه.
أما في حال الالتقاء بهؤلاء الأطفال خارج أوقات الدوام الرسمي، فإن المصلحة تدعو المواطنين إلى الاتصال بالخدمات الاجتماعية أو الشرطة، بغرض مساعدة الأطفال اللاجئين للحصول على المأوى وتأمين احتياجاتهم.
وتؤكد أنه حتى وإن كان لدى الشخص نوايا حسنة، فإنه من المهم جداً أن لا يأخذ الشخص أحد هؤلاء الأطفال معه، وذلك بهدف حمايتهم وضمان عدم تعرضهم للاتجار بالبشر.
لماذا ليس كل الأشخاص القادمين للسويد عبر البواخر من طالبي اللجوء؟
توضح مصلحة الهجرة أنها لا تملك معلومات كافية حول جميع الأشخاص الذين يصلون السويد، خاصةً في بعض الحالات التي تتعلق بوجود أشخاص يأتون للسويد بغرض الذهاب إلى الدول المجاورة، حيث لا يقوم هؤلاء بتسجيل أنفسهم وتقديم طلبات اللجوء لدى مصلحة الهجرة، وبالتالي تعتبر الشرطة هي الجهة المسؤولة عن التعامل مع مثل هذه القضايا.
وتبين المصلحة أن مهمتها هي تسجيل طلبات لجوء الأشخاص الذين يصلون السويد، مشيرةً إلى أنها تملك مراكز في جميع المحطات المركزية لمساعدة طالبي اللجوء.
لماذا لا يتم تسجيل جميع القادمين للسويد لدى مصلحة الهجرة؟
توضح المصلحة أنها تسجل جميع الراغبين بتقديم طلبات اللجوء في السويد، أما أولئك الأشخاص الذين لا يريدون لسبب ما طلب اللجوء في السويد فإن المصلحة لا تجبرهم على ذلك، حيث يمكنهم طلب اللجوء في الدولة التي يرغبون بالذهاب إليها.
هل يتم تسجيل طلبات اللجوء في عطلة نهاية الأسبوع؟ وهل يعمل موظفو مصلحة الهجرة في العطلة؟
إن تعامل المصلحة مع الأوضاع الحالية المتمثلة بتدفق أعداد هائلة من طالبي اللجوء إلى السويد، يتطلب المزيد من العمل في جميع أيام الأسبوع بما في ذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع أيضاً.
ماذا يمكنك أن تفعل كفرد؟
هناك العديد من الطرق القانونية المختلفة التي يمكن القيام بها في حال الرغبة بتقديم المساعدة لطالبي اللجوء عند وصولهم للسويد، مثال ذلك التواصل مع المنظمات الإنسانية والتعاون معها في هذا المجال.
ويستطيع الأشخاص الراغبين بتقديم الدعم لطالبي اللجوء من الأطفال غير المصحوبين بذويهم، أن يقدموا المساعدة اللازمة عن طريق التواصل مع بلدياتهم، على سبيل المثال يمكن للشخص الراغب بتبني أحد هؤلاء الأطفال التواصل مع البلدية لإتمام هذا الأمر.
ما هي الخطوات الفعلية التي يجب أن يقوم بها طالب اللجوء عند عبوره الحدود السويدية؟
ينبغي على جميع اللاجئين الذين يصلون للسويد، الذهاب مباشرة إلى مصلحة الهجرة، ولذلك تؤكد المصلحة على وجود مراكز لها في جميع المحطات المركزية والموانئ وغيرها من الأماكن التي يصل إليها العديد من اللاجئين، حيث تحرص المصلحة على مساعدة هؤلاء الأشخاص بشكل مباشر.
هل يوجد مراكز إيواء للجميع؟
تسعى مصلحة الهجرة إلى تأمين أماكن سكن لجميع اللاجئين الذين اختاروا القدوم للسويد، حيث تعمل المصلحة على ترتيب أماكن الإقامة اليومية وتنظيمها، بالإضافة إلى قيام موظفي المصلحة بالعمل بشكل مستمر لتأمين وتوفير المزيد من أماكن الإقامة.
هل من الصحيح أن الأشخاص الذين يسجلون طلبات لجوئهم في مدينة معينة، يصبحوا مجبرين على البقاء في تلك المدينة؟
تعلن المصلحة أن هذا الأمر ليس صحيحاً، وتؤكد على ضرورة إسراع اللاجئين الواصلين حديثاً للسويد بتقديم طلبات لجوئهم من أجل أن يتم دراسة طلباتهم بشكل سريع، لأن العديد من هؤلاء اللاجئين لديهم عائلات ينتظرون الحصول على لم الشمل.
ما هو عدد اللاجئين الذين وصلوا السويد خلال الأيام القليلة الماضية؟
من الصعب حالياً إعطاء رقم واضح حول عدد الأشخاص الذين تم تسجيل طلباتهم في السويد، إلا أن التقديرات تشير إلى أن عددهم خلال الفترة الممتدة من 5 ولغاية 12 أيلول/ سبتمبر بلغ حوالي 4100 لاجئ.
ما هي جنسيات طالبي اللجوء؟
معظم اللاجئين الواصلين حديثاً للسويد هم من سوريا والعراق وأفغانستان، حيث يتبعون طرق مختلفة للوصول إلى هنا سواء عن طريق البواخر أو من خلال اتباع طرق سفر طويلة عبر أوروبا للوصول للسويد.
لماذا لا يستطع طالبو اللجوء الذهاب إلى حيث يريدون؟
إن مصلحة الهجرة لا تجبر طالبي اللجوء على الذهاب إلى مكان معين والبقاء في مكان لا يريدون البقاء فيه، بل على العكس من ذلك هي تحرص على توفير مستلزمات اللاجئين الذين يقدمون اللجوء في السويد وتأمين أماكن الإقامة لهم، بالرغم من الصعوبات التي تواجهها المصلحة في تسجيل هؤلاء اللاجئين وتوفير مراكز إيواء لهم نتيجة ازدياد عدد طالبي اللجوء مقارنةً مع الفترات السابقة.
ما هي مهام مصلحة الهجرة وكيف تتقاسم المسؤولية مع السلطات الأخرى؟
إن مصلحة الهجرة تتحمل العديد من المسؤوليات فيما يتعلق باستقبال اللاجئين، مثال ذلك تسجيل طلبات اللجوء ودراسة مدى صحة طلب اللجوء، فضلاً عن مسؤولية تأمين المواد الغذائية، وترتيب السكن للأشخاص الذين لا يستطيعون تأمين الإقامة لأنفسهم.
أما البلديات فهي تُعنى بتحمل مسؤولية طالبي اللجوء من الأطفال غير المصحوبين بذويهم، بالتعاون مع مصلحة الهجرة المسؤولة عن معالجة طلبات لجوئهم، إلا أن البلديات هي التي تتحمل وحدها مسؤولية رعاية هؤلاء الأطفال والاعتناء بهم.
وتنوه المصلحة إلى أن الشرطة هي المسؤولة عن معالجة قضايا الأشخاص المتواجدين في السويد بصورة غير قانونية، والذين لم يقدموا بعد طلبات لجوء في السويد.
Foto: Foto: Tomislav Stjepic