الكومبس – ستوكهولم: أوضحت مصلحةُ الهجرة السُويدية، في بيان صحفي، الشروط التي يجب توفرها في طالبي اللجوء، المستوفين لشروط الحصول على مبلغ مالي يسمى بمنحة إعادة التأهيل، وهو المبلغ الذي تمنحه المصلحة للراغبين في العودة الطوعية، الى بلدانهم الأصلية، وترك السويد.

وقالت المصلحة، إنه يمكن لطالبي اللجوء من 18 بلد الحصول على منحة إعادة التأهيل في بعض الحالات، وليس في جميع الحالات، وهذا يخص الراغبين منهم بالعودة الطوعية بعد تلقيهم قرارات رفض طلبات لجوءهم أو يقومون بأنفسهم بسحب تلك الطلبات.

وذكرت المصلحة، أن وسائل الإعلام تناقلت معلومات مختلفة حول الدعم الذي يمكن للأشخاص المرفوضة طلبات لجوءهم الحصول عليه في حال عودتهم الطوعية، موضحة، أن المصلحة يمكنها شراء تذاكر العودة للأشخاص الذين لا يملكون المال لشراءها، الا أن مجموعة محددة فقط يمكنها الحصول على المساعدات النقدية والمعروفة باسم دعم إعادة التأهيل Återetablerings­stöd.

والهدف من تلك المساعدات هو تشجيع الأشخاص، وتقديم التسهيلات لهم للعودة الطوعية.

18 دولة

وبموجب اللوائح، يمكن لمصلحة الهجرة، منح المعونة المالية، للأشخاص القادمين من بلدان محددة، أو من أجزاء معينة من تلك البلدان التي تشهد صراعات حادة.

وفي الوقت الحالي، فأن المصلحة تقدم المنحة الى القادمين من: أفغانستان، بوروندي وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج وإريتريا والعراق واليمن وليبيريا ومالي وسيراليون والصومال وفلسطين والسودان وجنوب السودان وسوريا وتشاد.

وتبلغ قيمة تلك المنحة 30000 كرون للشخص البالغ و 15000 كرون للطفل. فيما تحصل العائلة على مبلغ لا يزيد عن 75000 كرون. ويتم دفع المبلغ في البلد المنشأ بعد عودة طالب اللجوء إليه بشكل طوعي.

دعم مشروط

وأوضحت المصلحة، أن الأشخاص الذين ينوون العودة الطوعية، بعد رفض طلبات لجوءهم، أو الذين يقومون بسحب طلباتهم بأنفسهم، يمكنهم الحصول على الدعم المالي فقط.

وعليهم في هذه الحالة، تقديم الطلب “بعد وقت قريب” من قرار حصولهم على الرفض. ويختلف طول تلك المدة، ولكن الأساس هو أن يغادر الشخص مقدم الطلب السويد ضمن الإطار الزمني المنصوص عليه في قرار الرفض خاصته.

والشرط الآخر، هو أن ترى المصلحة أن البلد المنشأ للشخص الذي قرر العودة الطوعية، سيقوم بإستقباله وأن المرء سيستقر هناك في وطنه، وقد تطلب المصلحة إعادة مبلغ المنحة بأكمله أو جزء منه في حال اكتشفت على سبيل المثال أن صاحب الطلب قدم معلومات غير صحيحة.

ووفقاً للمصلحة، فأنه في العام الماضي، قدم 565 شخصاً طلباً للحصول على منحة إعادة التأهيل، حصل 216 شخصاً منهم على قرار من المصلحة بذلك.

وارتفعت طلبات الحصول على المنحة خلال هذا العام بشكل حاد، وخاصة من العراقيين والأفغانيين. وحتى الآن من العام الجاري قررت مصلحة الهجرة منح المنحة لـ 1561 شخصاً من مجموع 1941 شخصاً قدموا طلباتهم للحصول عليها، فيما ينتظر 602 شخصاً قراراً بذلك.

مصلحة الهجرة توسع عملياتها

وبسبب التزايد الحاد في عدد طلبات الحصول على منحة إعادة التأهيل، فأن من المتوقع أن يضطر الأشخاص المقدمين على ذلك للإنتظار فترة أطول من المعتاد حتى حصولهم على قرار.

وتعمل المصلحة على تنفيذ إجراءات لتصحيح الوضع وأن تكون فترة الإنتظار ضمن حدودها الطبيعية.

كما تعمل المصلحة أيضاً على تشجيع المزيد من طالبي اللجوء على العودة الطوعية وإعادة تأهيل أنفسهم من جديد من خلال ما يسمى بـجهود إعادة الإندماج في وطنهم. ويتعلق ذلك على سبيل المثال بتقديم دورات تعليمية لهم أو مساعدتهم في البدء بمشاريعهم الخاصة في بلدانهم الأم. والخطة هي أن تكون المصلحة قادرة على تقديم مثل هذه المساعدات في عشرة بلدان مختلفة خلال وقت قصير.