Lazyload image ...
2015-10-08

الكومبس – ستوكهولم: اعتبر خبراء اقتصاديون أن الشركات السويدية تستطيع أن تحسن مستويات تجارتها الخارجية والدولية من خلال تعيين موظفين من المهاجرين الأجانب من ذوي الحاصلين على شهادات جامعية أكاديمية.

وقال كل من الخبيرين الاقتصاديين Andreas Hatzigeorgiou  و Magnus Lodefalk للراديو السويدي  إن تصدير البضائع السويدية يحتاج أيضاً إلى تكوين معرفة أكثر عن ثقافات الدول الأخرى وحصول نوع من التفاهم الثقافي واللغوي.

وبحسب الخبيران فإن الشركات السويدية تعاني من وجود فجوات معرفية  وهو ما يؤدي إلى إعاقة قطاع خدمات التصدير إلى الخارج.

وأوضح رئيس قسم الاقتصاد في غرفة تجارة ستوكهولم Andreas Hatzigeorgiou أن الصادرات السويدية بدأت تتراجع ولذلك يجب اتخاذ الاجراءات المناسبة في هذا الإطار.

وتشكل خدمات الصادرات جزءاً مهماً ورئيسياً لتحقيق النمو الاقتصادي في أي بلد، ولذلك دعا الخبيران الاقتصاديان إلى ضرورة معرفة العقبات والموانع التي تحول دون تحسن مستويات قطاع خدمات الصادرات.

وأظهرت بيانات عدد من الشركات السويدية خلال السنوات الممتدة من 1998 إلى عام 2007 وجود نوع من العلاقة الطردية بين عدد الموظفين من ذوي الأصول المهاجرة وممن يحملون شهادات الجامعية في قطاع التصدير وبين معدلات الصادرات السويدية إلى الخارج.

وأشار Andreas Hatzigeorgiou إلى أن المعدل الوسطي للصادرات ينمو بنسبة 18 % في حال توظيف شخص أجنبي يحمل شهادة جامعية في قطاع الصادرات.

وذكر أن الحكومة الحالية تبذل جهوداً كبيرة لتطوير وزيادة معدلات الصادرات السويدية، حيث دعا الحكومة غلى الاستفادة من الخبرات الأجنبية الموجودة في هذا المجال للمساهمة في نمو قطاع التصدير.