الكومبس – ستوكهولم: توقع مكتب الإحصاء المركزي في السويد ( SCB )، أن يبلغ عدد سكان السويد 10 ملايين نسمة، يوم الجمعة المقبل.

واعتمد المكتب في توقعاته على الساعة السكانية التي تبين وتيرة النمو السكاني، والتي خلصت إلى أن معدل السكان في الآونة الأخيرة، ازداد بمعدل فرد واحد كل أربع دقائق.

واستندت طريقة الحساب بشكل تقريبي على النمو السكاني الذي شهدته البلاد في الماضي واختلافه على مدار السنة، إلا أنه سيكون من الصعب جداً معرفة فيما إذا كان المواطن الذي سيحقق الرقم عشرة ملايين، هو طفل حديث الولادة أو شخص ترك البلاد وسافر الى الخارج لفترة ثم عاد إليها من جديد أو أن يكون أحد اللاجئين المسجلين في السويد.

وكانت التوقعات السابقة، قد أظهرت أن الوصول إلى الرقم عشرة ملايين نسمة كان سيتحقق في شهر شباط/ فبراير القادم، إلا أن تحقيق ذلك يبدو أنه سيحدث في وقت أبكر مما تحدثت به التوقعات.

“السويد ضمن المراكز الثلاث الأولى”

وقال المسؤول في مكتب الإحصاء المركزي توماس يوهانسون لراديو (إيكوت) السويدي: “إن الهجرة هي السبب الرئيسي في زيادة عدد السكان”.

وأضاف، موضحاً: “في البداية كان السبب هو أن الولادات أكثر من الوفيات. وبعد فترة الأزمات التي ولدتها الحرب، أصبحت الهجرة عاملاً مهماً في النمو السكاني. وخلال السنوات الـ 10-20 الماضية، أصبحت الهجرة بشكل مطلق هي من تقود الزيادة السكانية في البلاد”.

وذكر، أن معدل زيادة السكان في السويد، يسير “بسرعة أكبر نسبياً مقارنة بدول الإتحاد الأوروبي الأخرى”، موضحاً، أن السويد كانت ضمن المراتب الثلاث الأولى في نسبة الزيادة السكانية التي شهدتها خلال السنوات الخمس الماضية.