الكومبس – ستوكهولم: ذكرت صحيفة Dagens Industri، أن هناك تكهنات تشير إلى أن رئيس الحكومة السويدية، المنتهية ولايتها، وزعيم حزب المحافظين فريدريك راينفيلدت، سيكون الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، خلفاً للأمين الحالي بان كي مون.
الكومبس – ستوكهولم: ذكرت صحيفة Dagens Industri، أن هناك تكهنات تشير إلى أن رئيس الحكومة السويدية، المنتهية ولايتها، وزعيم حزب المحافظين فريدريك راينفيلدت، سيكون الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، خلفاً للأمين الحالي بان كي مون.
وكان راينفيلدت، قد أعلن استقالته من رئاسة الحكومة وزعامة حزب المحافظين، عشية الانتخابات التي جرت، مطلع الأسبوع الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دولي، لم يجر الإفصاح عنه، ان الزعيم السابق لحزب المحافظين السويدي، يمكن أن يصبح الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.
ومن المحتمل أن يترك الأمين الحالي بان كي مون منصبه بعد عشر سنوات من ترأسه للمنصب، وبحسب القواعد الرسمية، فقد حان دور أوروبا لتسمية مرشحها لهذا المنصب المرموق الذي ستحظى به في العام 2016.
روسيا تعترض
وتشير معلومات غير رسمية، إن المرشح يمكن أن يكون من أوروبا الشرقية.
ووفقاً للصحيفة، فإنه وفي ظل السموم التي نشرتها الأزمة الروسية الأوكرانية بين الأجزاء الشرقية من أوربا، سيكون من الصعب جداً، الترشيح من هناك. إذ يجب حصول المرشحين على موافقة ضمنية من الدول دائمية العضوية في مجلس الأمن الدولي.
وتعارض روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين أن يكون أحد خصومها من الكتلة الشرقية القديمة، الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.
ورغم الهزيمة الإنتخابية التي مُني بها حزب راينفيلدت في الانتخابات البرلمانية، الا أنه شخصية معروفة جداً في أوروبا، بحسب الصحيفة، ويعزز ذلك الأوضاع الباردة السائدة في أوربا الشرقية التي تجعل من راينفيلدت، مرشحاً جيداً للتسوية.
وتعتبر السويد ضمن الاتحاد الأوربي، لكنها ليست ضمن حلف شمال الأطلسي، كما لها سمعة جيدة لدى الأمم المتحدة بفضل دبلوماسييها السابقين، كالرئيس السابق للجمعية العامة يان إلياسون، والأمين العام للجمعية في خمسينيات القرن الماضي داغ همرشولد.
وكان راينفيلدت، قد أجرى زيارة إلى مقر الأمم المتحدة في نيويوريك، هذا الأسبوع، حيث سيشارك، يوم غد، في النقاش السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإضافة الى مشاركته في سلسلة من الاجتماعات الثنائية وقمة مناخ الأمناء العاميين، كما سيشارك في اجتماع أخر حول المقاتلين الأجانب، الذي يعقد بناء على دعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما، بحسب بيان صحفي صادر عن الحكومة الأمريكية.