الكومبس – ستوكهولم: توقع خبراء إقتصاديون سويديون أن يتضاعف النمو الإقتصادي في البلاد ثلاث مرات العام القادم، ليصل إلى 2.5%. وعزّز هذه التفاؤلات أحدثُ مسح شهري قام به المعهد الإقتصادي السويدي الذي قال إن الإقتصاد سينتعش وأن الصادرات سوف تتحسن، وسيعود السويديين إلى الإستهلاك.

الكومبس – ستوكهولم: توقع خبراء إقتصاديون سويديون أن يتضاعف النمو الإقتصادي في البلاد ثلاث مرات العام القادم، ليصل إلى 2.5%. وعزّز هذه التفاؤلات أحدثُ مسح شهري قام به المعهد الإقتصادي السويدي الذي قال إن الإقتصاد سينتعش وأن الصادرات سوف تتحسن، وسيعود السويديين إلى الإستهلاك.

ووفقاً للمسح فإن الجو الإقتصادي أفضل للشركات والأسر، كما ارتفعت مؤشرات ثقة المستهلكين في العديد من القطاعات عن مستواها المعتاد، للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام.

وقال "يسبر هانسون" من المعهد الإقتصادي في تصريحات صحفية إن: " معدل البطالة إنخفض في الوقت نفسه منذ بداية العام 2013، وإذا أخذنا بعين الإعتبار جملة الأمور الأخرى فإنه من الواضح أن الوضع الإقتصادي في طريقه إلى التحسن".

وبحسب مراقبين إقتصاديين، فإن النمو المتوقع لإقتصادات دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية أضفى أجواءاً إيجابية على الإقتصاد السويدي، ما يُنذر بأخبار جيدة للصناعة التصديرية السويدية، التي انخفضت لمدة خمسة أرباع على التوالي. وبحسب الدراسة فإن النمو قد يصبح من 3-4% سنوياً.

وبالإضافة إلى تحسن الصناعة التصديرية فهناك أيضاً بعض العوامل التي ستزيد من معدل الإستهلاك، مثل زيادة معدلات الأجور وتخفيض الضرائب، ما يعطي الأسر تفاؤلاً وقوة شرائية يزيدان من جرأتهم على الشراء والإستثمار، وأيضاً تخفيض أسعار الفائدة يحسن من الإستهلاك والإستثمار، كما يُخفض معدل البطالة.