الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الحكومة السويدية، أن إجراءات مراقبة الحدود وفحص جوازات سفر المسافرين عبر الحدود سيتم تمديدها لمدة شهر إضافي آخر، اعتباراً من يوم 9 آذار/ مارس، في حين تشير بعض التقديرات إلى احتمال أن تستمر تدابير تشديد المراقبة حتى فصل الربيع المقبل.
وقال وزير الهجرة السويدي Morgan Johansson بعد انتهاء اجتماع عقده مع نظرائه من دول الشمال الأوروبي أن عدد أرقام اللاجئين الذين يأتون من تركيا لليونان تضاعف تقريباً بنحو عشرة أضعاف خلال شهر كانون الثاني/ يناير من العام الحالي مقارنةً مع أرقام نفس الشهر من العام الماضي.
وأشار إلى أن السويد حالياً هي أمام وضع طارئ يتمثل بامتلاء جميع أماكن مساكن إيواء واستقبال طالبي اللجوء بشكل كامل.
وأضاف يوهانسون أن عدد اللاجئين القادمين للسويد هو الآن أقل بكثير مما كان عليه الوضع في الخريف الماضي، ولكن التوقعات والتقديرات الرسمية تشير إلى احتمال أن يصل عدد طالبي اللجوء الذين يأتون لأوروبا عبر الحدود التركية لحوالي مليون لاجئ هذا العام، مشيراً إلى أنه بدون تشديد تدابير مراقبة الحدود فإن الحكومة لن تستطيع السيطرة تماماً على الوضع في السويد، وبالتالي فإنه من المحتمل أن تخرج الأمور عن السيطرة.
وتسائل وزير الهجرة عما إذا بقيت السويد تتبع سياسة البلد الأكثر سخاء تجاه اللاجئين، فما الذي سيحدث بعد ذلك وما هي النتائج المترتبة على هذا الأمر؟
وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن يوهانسون ناقش مع وزراء الهجرة في بلدان الشمال الأوروبي أهم الإجراءات المشتركة المزمع اتخاذها حول اللاجئين الأفغان الذين لا يملكون أسباباً كافية لطلب اللجوء وبالتالي البحث في كيفية إعادتهم إلى بلدهم.