Lazyload image ...
2014-06-13

الكومبس – ستوكهولم: تشير التوقعات الى أن عجزاً مالياً قد يلحق بجميع مستشفيات السويد الكبرى، هذا العام، وأن من بين أسباب ذلك، زيادة تكاليف الموظفين.

الكومبس – ستوكهولم: تشير التوقعات الى أن عجزاً مالياً قد يلحق بجميع مستشفيات السويد الكبرى، هذا العام، وأن من بين أسباب ذلك، زيادة تكاليف الموظفين.

وبحسب ريتشارد لاوين المدير الإقتصادي لمستشفى Södersjukhuset في العاصمة ستوكهولم، فأنه من المتوقع أن يبلغ مقدار العجز في المستشفى لهذا العام نحو 118 مليون كرون.

ويعزو لاوين، أسباب العجز الى وجود مشاكل في نظام الأجور، إذ يقول، إن إرتفاع تكاليف الموظفين أكثر مما كان متوقعاً، وعدد الموظفين أكثر بقليل من المتوقع، وهذا ما يخلق تناقضاً بين حاجتنا للمزيد من الموظفين في بعض النواحي.

ويضيف، أن التكلفة تزداد مع ما لدى المستشفى من أعلى معدل في حركة التوظيف والإستقالة، هذا العام، مقارنة بالعام الماضي وبما كان مخطط له.

وبحسب المسح الذي أجرته إذاعة (إيكوت) السويدية، فأن مستشفى Södersjukhuset، ليست الوحيدة التي ستواجه عجزاً، بل أن 14 مستشفىً كبيراً، تتوقع عجزاً إقتصادياً، هذا العام.

وعلى سبيل المثال، يتوقع أن تبلغ قيمة العجز المالي في مستشفى أكاديمية أوبسالا 190 مليون كرون، مستشفى جامعة أوربيرو حوالي 110 مليون كرون، مستشفى جنوب إلفسبوري 91 مليون كرون، فيما لم تتحدث أي مستشفى من التي شاركت في المسح عن توقعاتها بميزانية متوازنة بحلول نهاية العام.

إرتفاع الأجور

أحد أسباب الضعف الإقتصادي الذي تحدثت عنه العديد من المستشفيات الحكومية، المتوقع عجز ميزانيتها، هذا العام، كان مشاكل التوظيف. وبحسب تلك المستشفيات، فأنهم يضطرون الى دفع المزيد من الإجور المتوقعة لتوظيف وإستبقاء الموظفين، متجنبين بذلك نقص الموظفين الذي يعني إغلاق الأماكن العلاجية والحصول على رعاية اقل، كما أن إنخفاض المبالغ التي تحصل عليها المستشفيات من مجالس المقاطعات، سبباً أخر لعجزها المالي.

Related Posts