الكومبس – ستوكهولم: نقلت صحيفة "أفتونبلادت" عن مصادر في حزب سفاريا ديموكراتنا قولها ان رئيس الحزب يمي أوكسون سيعود على الأرجح لقيادة حزبه في الإنتخابات الجديدة، قاطعاً بذلك إجازته المرضية.
ويعتقد حزب سفاريا ديموكراتنا، ان بإمكانه تحقيق نجاح أكبر من الذي حققه في إنتخابات، شهر ايلول (سبتمبر) الماضي، الذي حصل فيه على 12.9 بالمائة من أصوات الناخبين.
تعاطف مع الإجازة المرضية
ويأمل العديد من عناصر حزب سفاريا ديموكراتنا بعودة يمي أوكسون، لتعويلهم عليه في جذب المزيد من الناخبين، الا انه من غير المعلوم حتى الآن، الوقت الذي ستنتهي فيه إجازته المرضية.
وبحسب مصادر في الحزب، فأن الإجازة المرضية لـ أوكسون مكّنته من الحصول على تعاطف الكثير من الناس العاديين.
وبحسب عدد من قياديي الحزب، فإن أوكسون كان على علاقة وثيقة جداً بقرار إسقاط الموازنة. في الوقت ذاته، حقق مكسباً في أنه لم يكن من نفذ إعلان القرار، بل كان بديله ماتياس كارلسون، ما يبعد عنه الإتهامات في حال كان قرار إسقاط الميزانية خاطئاً.
ويعتقد مصدر في الحزب، انه يمكن لـ أوكسون العودة الى الحزب من جديد في شهر شباط (فبراير) القادم، أي قبل شهر من موعد إجراء الإنتخابات الجديدة، التي حُدد لها موعد 22 آذار (مارس).
تراجع في ناخبي سفاريا ديموكراتنا
وأظهرت إستطلاع رأي جديد لـ Aftonbladet/Sverige Tycker، أنجز خلال النصف الثاني من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، تراجع في شعبية حزب سفاريا ديموكراتنا بمقدار 0.9 بالمائة، حاصلاً على 12 بالمائة، بدل الـ 12.9 بالمائة التي حصل عليها في نتائج الإنتخابات.
من جهتها قالت دكتورة العلوم السياسية جيني ماديستام، لصحيفة افتونبلادت ان بعض ناخبي سفاريا ديموكراتنا قد يعاقبون حزبهم بسبب البلبلة التي خلقوها في السياسة السويدية، لكنهم قد يحصلون أيضاً على المزيد من الأصوات، كمكأفاة له، لكونهم "منطقيين" في سياستهم.
ويرى أستاذ العلوم السياسية أندرياس يوهانسون هينو، ان سفاريا ديموكراتنا، سيحاول بذل قصارى جهده لجعل الإنتخابات ممكنة في الإستفتاء على الهجرة، حسبما ما يجرى تكراره دائماً، فإذا نجح الحزب في وضع هذه القضية على جدول الأعمال، يمكن له ان يفوز بالمزيد من الأصوات، أم اذا جرى التركيز على موازنة الحكومة، حينها يمكن للحزب أن يفقد جزء من ناخبيه.