الكومبس – ستوكهولم: اصدر مكتب العمل توقعات جديدة لسوق العمل في المستقبل، والوظائف التي قد تؤدي مباشرة الى الحصول على وظيفة بعد التخرج، موضحاً أن توقعاته تلك تأتي بالتزامن مع وقت اختيار الطلبة للتخصصات التي سيدرسونها في المرحلة الثانونية.
وجاء في التقرير الذي تسلمت “الكومبس ” نسخة منه، أن أكثر المجالات التي سيحتاجها سوق العمل، هي الرعاية الصحية، قطاع البناء وقطاع الصناعة.
ويستعد طلبة الصف التاسع في المدارس السويدية البالغ عددهم 103000 طالباً لإختيار الأقسام الثانوية التي يرغبون متابعة دراستهم فيها، سواء فيما يتعلق بالدراسات المهنية التي تمنح الطالب شهادة تمكنه من العمل بعد التخرج، أو التحضير للدراسة الجامعية.
وأوضح المكتب، أنه بغض النظر عن القسم الذي سيختارونه، فأن فرصة الحصول على وظيفة ستكون أوفر بكثير بالنسبة للطلبة الحاصلين على الشهادة الثانوية، مشيراً الى أن نسبة البطالة بين الطلبة الحاصلين على شهادة ثانوية، هي 9.8 بالمائة، فيما ترتفع الى 27.6 بالمائة بين الشباب الذين لم يكملوا دراستهم الثانوية، وذلك بحسب الإحصائيات الصادرة عن مكتب العمل والتي تخص الشباب الذين تترواح أعمارهم بين 18-24 عاماً والمسجلين كعاطلين عن العمل لدى المكتب.
وقال محلل البيانات المهنية في المكتب ياكوب غرونلوند: ” أهم شيء هو إكمال الطلبة لدراستهم الثانوية بسنواتها الثلاث. لذا فأن المهم أن يختار الطالب الدراسة في القسم الذي لديه إهتمام فيه. وسيكون من الجيد أيضاً إلقاء نظرة على التوقعات الصادرة عن مكتب العمل، ليكون الطالب على علم بوضع سوق العمل الذي ينتظره في المستقبل بعد التخرج”.
وأوضح المكتب، بأن لديه خطة بعيدة المدى بخصوص فرص العمل المتوفرة خلال السنوات 5-10 القادمة. والتي توضح أن العديد من الدراسات المهنية الثانوية يمكنها توفير فرص جيدة للعمل مباشرة بعد التخرج، وبالأخص قطاعات، البناء، الرعاية الصحية، المركبات والنقل، الصناعة التقنية.
القطاعات التي تتوفر فيها فرص عمل كبيرة خلال السنوات الخمس الى العشر المقبلة على المستويين الثانوي والجامعي، وفقاً لتوقعات مكتب العمل في السويد:
